
قطع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، إجازته في منتجع كامب ديفيد الرئاسي، وقرر العودة إلى البيت الأبيض مساءً بدلاً من مساء الأحد، بالتزامن مع تحذير الخارجية الأميركية من احتمال تصعيد مفاجئ في الشرق الأوسط.
وأفاد موقع "أكسيوس" بأن ترمب قطع عطلته الأسبوعية في كامب ديفيد، وسيعود إلى البيت الأبيض مساء السبت، قبل 24 ساعة من الموعد المقرر سابقاً، فيما لم يوضح البيت الأبيض سبب العودة المبكرة من المنتجع الرئاسي.
وتزامنت هذه التطورات مع رصد زيادة كبيرة في نشاط أحد مطاعم البيتزا قرب وزارة الحرب الأميركية "البنتاجون"، وفق موقع "PizzINT".
وتستند نظرية "مؤشر البيتزا" إلى أن بقاء أعداد كبيرة من موظفي وزارة الحرب في مكاتبهم حتى ساعات متأخرة خلال الأزمات يرفع الطلب على المطاعم القريبة، وهو نشاط يفسره متابعو المؤشر باعتباره إشارة محتملة إلى استعدادات لعملية عسكرية وشيكة، من دون وجود ما يؤكد دقة هذه النظرية.
تحذير من التصعيد
وفي تطور منفصل، قالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، إن البيئة الأمنية في الشرق الأوسط لا تزال معقدة، محذرةً من احتمال حدوث تصعيد غير متوقع.
ودعت الوزارة الأميركيين الموجودين في المنطقة إلى توخي مزيد من الحذر، والاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية أو إغلاق مجالات جوية وحدوث اضطرابات في حركة السفر.
كما حثت الأميركيين الموجودين خارج الشرق الأوسط على إعادة النظر جدياً في السفر إلى المنطقة أو المرور عبرها، ومتابعة المعلومات المتعلقة بعمليات المطارات وشركات الطيران.
هجمات الحوثيين
وأشارت الخارجية الأميركية إلى أن الحوثيين المدعومين من إيران نفذوا هجمات ضد السعودية، محذرةً من أن الصراع العسكري قد يتصاعد سريعاً.
وأضافت أن منشآت دبلوماسية أميركية، بما فيها منشآت خارج الشرق الأوسط، تعرضت للاستهداف، وأن إيران والجماعات المؤيدة لها قد تستهدف مصالح أميركية أخرى في الخارج أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والأميركيين حول العالم، بما في ذلك الشركات والمؤسسات الأميركية.








