
يزور الرئيس الأميركي دونالد ترمب كامب ديفيد مطلع الأسبوع، وهي المرة الثانية التي يزور فيها المنتجع الرئاسي منذ عودته إلى منصبه في العام الماضي.
وقال مسؤول في البيت الأبيض إن ترمب سيعقد خلال الزيارة اجتماعات سياسية وأخرى لتنسيق السياسات، كما سترافقه عائلته في عطلة نهاية الأسبوع التي تتزامن مع عيد الأب الموافق الأحد.
وتأتي الزيارة في وقت يسعى فيه ترمب إلى التوصل لاتفاق نهائي لإنهاء الحرب مع إيران، وسط انتقادات لاتفاق مؤقت يقول معارضون إنه يمنح طهران تنازلات كثيرة.
وأُلغيت محادثات أميركية إيرانية كانت مقررة في سويسرا، الجمعة، مع إعلان واشنطن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان، وسط غموض يكتنف توقيت المفاوضات الضرورية لضمان فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة العالمية، واستعادة الاستقرار في الشرق الأوسط.
ترمب: السفن تتدفق عبر هرمز بكثافة
وقال الرئيس الأميركي إن السفن تتدفق عبر مضيق هرمز بكثافة، وذلك بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.
وأضاف ترمب في تصريحات من قاعدة أندروز الجوية: "لدينا اتفاق تم توقيعه الليلة الماضية، ولدينا مهلة ستين يوماً لإبرام الصفقة مع إيران. وإلا فسنقوم بأشياء لن تسعدهم، لكنني لا أعتقد أننا سنصل إلى ذلك. أعتقد أن الأمور ستكون جيدة جداً".
ودافع ترمب عن الاتفاق مع إيران، قائلاً إن طهران جاءت إلى طاولة التفاوض من موقع ضعف.
وكتب على منصة "تروث سوشال": "لم نجتمع بدافع اليأس، بل إيران هي من فعلت. لقد انتهوا! سنمضي الستين يوماً المتبقية. لن يحصلوا على أي أموال، ولا حتى عشرة سنتات!".
وكانت آخر زيارة قام بها ترمب إلى كامب ديفيد في يونيو 2025، حين التقى بكبار القادة العسكريين ومستشاري السياسة الخارجية لمناقشة احتجاجات الهجرة في كاليفورنيا، إلى جانب ملف إيران والحرب الإسرائيلية على غزة.
ويُعد كامب ديفيد، الواقع في ولاية ماريلاند، وجهة غير معتادة لترمب، الذي يفضّل عادة قضاء عطلات نهاية الأسبوع في ممتلكاته الخاصة، مثل مار الاجو في فلوريدا وناديه للجولف في بدمينستر بولاية نيوجيرسي.
كما أُلغيت خطة لعقد اجتماع حكومي في كامب ديفيد في مايو، ونُقلت إلى البيت الأبيض بسبب توقعات الطقس السيئ.
واستخدم رؤساء أميركيون آخرون المنتجع بشكل أكثر انتظاماً، سواء لقضاء عطلة نهاية الأسبوع أو كموقع للدبلوماسية واجتماعات السياسات.









