
قال محافظ حلب السورية عزام الغريب، الاثنين، إن الانفجار الذي وقع في مستودع للذخيرة بأحد مواقع الجيش السوري في منطقة العيس بريف حلب الجنوبي، لم يسفر عن سقوط ضحايا، وإن الإصابات اقتصرت على حالات خفيفة، إضافة إلى الأضرار المادية.
وذكرت مديرية إعلام حلب أنه لا يمكن التنبؤ بأي فرضيات عن أسباب الانفجار حالياً، مشيرة إلى أن قوات الشرطة العسكرية والأمن الداخلي "باشرت إجراءاتها بجمع المعلومات وتوثيق حيثيات الانفجار".
وبحسب وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية أصيب أربعة مدنيين جراء الانفجار؛ أحدهم بشظايا، فيما تعرض اثنان لضيق تنفس مؤقت، وأصيب الرابع في حادث سير أثناء محاولته الابتعاد عن المنطقة.
وأخلت فرق الدفاع المدني ثلاث عائلات من محيط الموقع، ونقلت المصابين، بينما بقيت الفرق في حالة استنفار نتيجة استمرار الانفجارات.
وانتشرت الشرطة العسكرية في المنطقة لتأمين الموقع بالتعاون مع الجهات المختصة، فيما بدأت وحدات الهندسة العسكرية أعمال تأمين المكان والمناطق المحيطة به.
كما باشرت فرق إزالة مخلفات الحرب ومكافحة الألغام التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، بالتعاون مع الفرق الهندسية في وزارة الدفاع، مسح الموقع وتفتيشه والمناطق المحيطة والمنازل القريبة، للتأكد من خلوها من أجسام أو مخلفات خطرة.
ولم تذكر وكالة "سانا" أسباب الانفجار أو طبيعة الموقع الذي وقع فيه، مكتفية بالإشارة إلى أنه أحد مواقع الجيش السوري في محيط بلدة العيس.
الانفجار الرابع في سبتمبر
ويُعد انفجار العيس الرابع من نوعه الذي تشهده سوريا خلال سبتمبر الجاري، في حوادث لم تُعرف أسبابها حتى الآن.
وفي 18 سبتمبر، وقع انفجار في مخزن للأسلحة ضمن مواقع الجيش السوري قرب بلدة عياش غربي محافظة دير الزور، وأسفر عن سقوط 11 جندياً وإصابة آخرين.
وفي 9 سبتمبر، انفجر مستودع للأسلحة ومخلفات الحرب قرب مدينة سرمدا شمال إدلب، ما أسفر عن سقوط 14 عنصراً من وزارة الدفاع وإصابة أكثر من 10 آخرين.
ومع بداية الشهر، انفجرت سيارة محملة بالذخائر في مدينة بنش بريف إدلب، ما أدى إلى سقوط 5 أشخاص وإصابة 8 آخرين.









