روسيا تنفي وجود "خطر وبائي" عقب حادث مختبر لأبحاث الطاعون | الشرق للأخبار

روسيا تنفي وجود "خطر وبائي" عقب حادث مختبر لأبحاث الطاعون

مستشفى للأمراض المعدية في مدينة شيليخوف بمنطقة إيركوتسك الروسية. 5 أكتوبر 2026 - Reuters
مستشفى للأمراض المعدية في مدينة شيليخوف بمنطقة إيركوتسك الروسية. 5 أكتوبر 2026 - Reuters

قالت هيئة روسية إنه لا يوجد خطر من تفشي وباء عقب وفاة عاملة في مختبر تابع لمعهد أبحاث مكافحة الطاعون في سيبيريا، في وقت دعت منظمة الصحة العالمية إلى تقديم مزيد من المعلومات بشأن الواقعة المثيرة للقلق.

وذكرت هيئة "روسبوتريبنادزور" الروسية في بيان أنها بصدد إنهاء مجموعة من الإجراءات الوقائية في منطقة إيركوتسك الروسية، حيث يقع المختبر.

وأضافت أن المراقبة الطبية حتى الأربعاء، شملت "أكثر من 90%" من الأشخاص الذين خالطوا العاملة المتوفاة، ولم يتم العثور على أي مسببات مرضية خطيرة، مشيرة إلى أن "نتائج نحو 5 آلاف فحص مخبري أظهرت عدم وجود كائنات دقيقة مسببة للمرض"، بحسب ما نقلت شبكة CNN.

وأثارت وفاة عاملة في معهد إيركوتسك لبحوث مكافحة الطاعون في سيبيريا، بجنوب شرقي روسيا، قلقاً دولياً وتكهنات خلال الأيام الأخيرة بشأن سبب مرضها.

وفي وقت سابق، فرضت السلطات المحلية إجراءات لمكافحة الأمراض في مستشفيات إيركوتسك المحلية، وهي خطوة أثارت مخاوف لدى بعض السكان المحليين.

تقييم كامل للمخاطر

ولا يزال خبراء الصحة العالمية يدعون إلى توخي الحذر، ويطالبون موسكو بمزيد من الشفافية.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس جيبريسوس، الأربعاء، إن إجراء "تقييم كامل للمخاطر" لم يكن ممكناً بعد وفاة العاملة الروسية، مضيفاً أن "تبادل المعلومات في الوقت المناسب وبشكل كامل وشفاف، بموجب اللوائح الدولية، أمر ضروري لتوضيح التقارير المتضاربة، وإتاحة إجراء تقييم دقيق للمخاطر المحتملة على الصحة العامة".

كما حدّث خبراء منظمة الصحة العالمية تقييمهم الأولي الذي اعتبر أن وفاة عاملة المختبر تمثل خطراً "منخفضاً" على الصحة العامة، وقالوا إنه نظراً إلى احتمال ألا تكون العاملة قد توفيت بالطاعون الرئوي، وهو عدوى بكتيرية يمكن أن تنتقل من شخص إلى آخر لكنها لا تنتشر بسهولة، فإن الخطر الناجم عن الواقعة أصبح غير محدد.

وفي غضون ذلك، قالت ماريا فان كيرخوف، مديرة إدارة التأهب للأوبئة والجوائح في منظمة الصحة العالمية، إن المنظمة تواصلت مع زملائها في وزارة الصحة الروسية، وتتوقع "مزيداً من الإجابات".

وأضافت: "نحن نتواصل معهم بالفعل لطرح أسئلة مفصلة للغاية بشأن الفحوص التي أُجريت ونتائج تلك الفحوص المخبرية، وما التحليلات الإضافية التي تُجرى إذا كان السبب لا يزال مجهولاً، وعن الأشخاص الذين وُضعوا قيد الحجر الصحي أو المتابعة".

وتابعت: "ما أُبلغنا به هو أنه لم تُسجل أي حالة طاعون في هذه المنطقة، وأنه لم يتم رصد أي مسببات مرضية عالية الخطورة". وأضافت: "ومن الواضح أننا نريد مزيداً من المعلومات لفهم الفحوص المخبرية التي أُجريت، والمسببات المرضية التي جرى البحث عنها، وإذا لم تكن هذه السيدة قد توفيت بالطاعون، فما سبب وفاتها؟".

ورفض الكرملين هذه المخاوف، وقال إن روسيا أبقت منظمة الصحة العالمية على اطلاع "وفقاً للممارسات المعمول بها".

وبموجب اللوائح الصحية الدولية لمنظمة الصحة العالمية، التي تهدف إلى منع انتشار الأمراض عبر الحدود، تلتزم الدول الأعضاء بإخطار المنظمة بشأن "الأحداث التي قد تشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً".

تصنيفات

قصص قد تهمك