بسبب ارتفاع إصابات كورونا.. الإمارات تعيد نظام التعليم عن بعد | الشرق للأخبار

بسبب ارتفاع إصابات كورونا.. الإمارات تعيد نظام التعليم عن بعد

time reading iconدقائق القراءة - 5
الإمارات تقر العودة إلى نظام التعليم عن بعد خلال أول أسبوعين من العام الجديد - wam.ae
الإمارات تقر العودة إلى نظام التعليم عن بعد خلال أول أسبوعين من العام الجديد - wam.ae
دبي-

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، الثلاثاء، تحويل الدراسة إلى نظام التعليم عن بُعد خلال أول أسبوعين من الفصل الدراسي الثاني، وذلك ابتداءً من 3 يناير المقبل، في وقت تواجه فيه البلاد زيادة في أعداد الإصابات بفيروس كورونا.

وقال المتحدث باسم قطاع التعليم في الإمارات هزاع المنصوري في مؤتمر صحافي، إنه "في إطار متابعة تطورات الوضع ولتسهيل العودة الآمنة للمدارس، نود الإعلان أنه قد تقرر تحويل الدراسة في دولة الإمارات إلى نظام التعليم عن بُعد خلال أول أسبوعين من الفصل الدراسي الثاني، ابتداءً من الثالث من يناير المقبل".

وأضاف أن "القرار يشمل المدارس والجامعات ومراكز التدريب على مستوى الدولة"، مضيفاً: "فيما يتعلق بالتخصصات التي تعتمد على التطبيق العملي والمختبرات والتدريب السريري في الجامعات ومراكز التدريب، فقد تقرر أن يتم تطبيق التعليم الهجين".

ولفت إلى أن وزارة التعليم "أقرت مجموعة من الضوابط لتسيير العملية التعليمية في الفترة القادمة، حيث يتطلب من جميع الطلاب في مختلف المراحل الحصول على نتيجة فحص سلبية (PCR)، لا تزيد مدتها على 96 ساعة عند مباشرتهم الدراسة في المنشآت التعليمية، وذلك في بداية العام والفصل الدراسي".

وذكرت هيئة المعرفة والتنمية البشرية الإماراتية، أن التعليم وجهاً لوجه سيستمر في المدارس الخاصة بدبي للفصل الدراسي الثاني، مع وقف الأنشطة الصفية واللاصفية الجماعية، وكذلك منع التجمعات والرحلات المدرسية وإغلاق المقاصف لأول أسبوعين من الفصل الدراسي، وفق ما ذكرته الهيئة على تويتر.

من جهتها، قالت نورة الغيثي المتحدثة الرسمية عن القطاع الصحي في الإمارات، إن "العالم يشهد زيادة كبيرة في أعداد حالات الإصابة بفيروس كورونا، وهو ما دفع بالعديد من البلدان إلى إعلان حالات الطوارئ والجاهزية الطبية القصوى، خاصةً مع دخول موسم الاحتفالات".

وأشارت الغيثي خلال المؤتمر الصحافي إلى "الجهود الوطنية في جميع القطاعات الحكومية والمحلية والخاصة مستمرة لتوفير بيئة صحية وقائية لأفراد المجتمع"، مشيرةً إلى أن "الجهات تعمل من خلال فرق مختصة وكوادر بشرية مؤهلة لضمان توفير الاستقرار الصحي لجميع شرائح المجتمع".

وأضافت: "في إطار جهود وزارة الصحة ووقاية المجتمع الشاملة والمتكاملة وبالتعاون مع الجهات الصحية لتعزيز وقاية أفراد المجتمع من الجائحة، تم الإعلان بالأمس عن الموافقة على الاستخدام الطارئ للقاح الجديد المعتمد على البروتين المؤتلف من شركة سينوفارم سي إن بي جي".

لقاح "البروتين المؤتلف"

واعتبرت الغيثي أن كلاً من "اللقاح الجديد المعتمد على البروتين المؤتلف من شركة سينوفارم ولقاح سينوفارم، فعالان لإنتاج أجسام مضادة، ولكن يمكن للقاح الجديد المعتمد على البروتين المؤتلف من شركة سينوفارم تحقيق إنتاج على نطاق أوسع لضمان الحصول على فعالية أكثر للوقاية من المتحورات".

وكانت وزارة الصحة الإماراتية قالت، الاثنين، إن "اللقاح الجديد المعتمد على البروتين المؤتلف أظهر قدرة مناعية محسنة ضد المتحورات الناشئة من فيروس كورونا بنسبة أمان عالية، تسمح بالإنتاج السريع وسهولة التخزين والتوزيع".

ولفتت الوزارة إلى أن "الدراسة التي أجريت في الإمارات أظهرت استجابة مناعية ضد المتحورات الناشئة للفيروس لدى المتطوعين الذين تلقوا سابقاً جرعتين من لقاح سينوفارم سي إن بي جي غير النشط، وتعكس الخطوة استراتيجية البلاد في ضمان أولوية صحة أفراد المجتمع".

من جهتها، قالت المتحدثة الرسمية عن القطاع الصحي في الإمارات إن "التقارير تشير إلى أن الإمارات تعد أكثر دول العالم بنسبة التغطية بلقاح كوفيد-19، حيث تم تقديم أكثر من 22.5 مليون جرعة حتى اليوم"، معتبرةً أن "الجرعات الداعمة لها دور كبير وفعّال في تعزيز المناعة المكتسبة لتحقيق أقصى استفادة، خصوصاً في الظروف الراهنة التي يشهد فيها العالم تزايداً في أعداد الحالات المسجلة".

وقالت إن "المعركة مع انتشار الفيروس ليست مقتصرة على جهود الكوادر الطبية فحسب، وإنما هي معركة وعي حول الدور المجتمعي وقدرته على توجيه مجرى الأحداث، وإدراك أن الدولة تتبع سياسة حكيمة قائمة على الموازنة بين الانفتاح والسلامة المجتمعية للوصول للتعافي".

تصاعد حصيلة الإصابات

وسجلت وزارة الصحة الإماراتية، الثلاثاء، 1846 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليصل بذلك مجموع الحالات المسجلة إلى 754 ألفاً و911 حالة، في أعلى حصلة يومية منذ نحو 6 أشهر.

وكان معرض إكسبو 2020 المقام في دبي، قد وضع مؤخراً تدابير سلامة لمكافحة جائحة كوفيد-19، تشمل إلزامية وضع الكمامات في المساحات الداخلية والخارجية.

وحذّر المنظمون في بيان، الاثنين، من أنه "قد تُغلَق بعض الأماكن في الموقع مؤقتاً للخضوع للتعقيم والتنظيف العميقين، وهو إجراء يأتي إثر رصد حالات إصابة إيجابية عبر بروتوكولات فحص واسعة النطاق للقوى العاملة".

اقرأ أيضاً:

تصنيفات