اختراق بيانات أكثر من نصف مليون مستفيد من "الصليب الأحمر" | الشرق للأخبار

اختراق بيانات أكثر من نصف مليون مستفيد من "الصليب الأحمر"

time reading iconدقائق القراءة - 3
مقرّ اللجنة الدولية للصليب الأحمر، سويسررا. - icrc.org
مقرّ اللجنة الدولية للصليب الأحمر، سويسررا. - icrc.org
القاهرة-

أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر تعرّض بيانات شخصية لأكثر من نصف مليون شخص من "الفئات الأولى بالرعاية" للتسريب على يد مجموعة من المخترقين.

وشملت البيانات أسماءهم وعناوين إقاماتهم الدقيقة، وكلمات مرورهم الخاصة بحساباتهم التي يعتمدون عليها للاستفادة من برامج "الصليب الأحمر" المختلفة.

وذكرت اللجنة، في بيان، أن بيانات حسابات 2000 شخص من المتطوعين وموظفي اللجنة تم تسريبها ضمن الهجوم الإلكتروني على أحد قواعد بياناتها لدى أحد شركاء اللجنة في سويسرا.

واستهدف الهجوم الأمني البيانات المتعلقة ببرنامج لمّ شمل العائلات المفرقة بسبب الحروب أو الكوارث الطبيعية، بحسب بيان للجنة.

وطالب المدير العام للجنة الدولية، روبرت مارديني، المجرمين بعدم تسريب أي بيانات من التي استولوا عليها.

وخاطب مارديني المخترقين، في بيانه، قائلاً: "البيانات التي قمتم بالاستيلاء عليها هي لعائلات يعانون بالفعل معاناة لا يمكن وصفها، لذلك يجب عليكم أن تقوموا بالتصرف السليم وألا تستغلوا تلك البيانات بأي شكل من أشكال التسريب أو البيع أو استخدامها بأي طريقة".

وأضاف أن اللجنة تقوم حالياً مع شركائها في أعمال الإغاثة والمساعدات الإنسانية بتقدير حجم الضرر البالغ الناتج عن التسريب، إلى جانب وضع إجراءات احترازية لمنع تكرار المشكلة نفسها مستقبلاً.

هجمات على مؤسسات الصحة

استهدفت هجمات المخترقين حول العالم العديد من المؤسسات الصحية، مستغلة الضغط الواقع على المستشفيات تحت وطأة تفشي جائحة كورونا.

وتنوعت أشكال الأضرار الواقعة على المرضى بين عدم قدرتهم على الحصول على الرعاية الطبية اللازمة، وصولاً إلى الوفاة. وقد أقامت بالفعل أسرة طفل دعوى قضائية بعد وفاته بسبب عدم إمكانية تقديم الدعم الطبي له، عقب إصابته بقصور في وظائف المخ، نظراً لتعرّض المستشفى لهجمة فدية، بحسب "وول ستريت جورنال".

وأثارت هجمات الفدية فوضى عارمة في عمل المنظومة الطبية، إذ اضطر بعض المستشفيات لتحويل المرضى إلى مستشفيات مجاورة، ووصل الأمر إلى حد الخروج من ولاية إلى أخرى بسبب تعرّض أجهزتها الحكومية لهجمة فدية شرسة.

وأفادت دراسة أجرتها مؤسسة "Obrela Security Industries" بأن 81% من المؤسسات الطبية في بريطانيا تعرّضت لهجمات الفدية خلال 2020.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات