أزمة غذاء غير مسبوقة تضرب غرب إفريقيا بسبب الصراعات والأسعار | الشرق للأخبار

أزمة غذاء غير مسبوقة تضرب غرب إفريقيا بسبب الصراعات والأسعار

time reading iconدقائق القراءة - 3
لاجئة من مالي تطهو الطعام خارج منزلها في موقع تابع للأمم المتحدة حيث يعيش آلاف اللاجئين الماليين. 2 فبراير 2022  - AFP
لاجئة من مالي تطهو الطعام خارج منزلها في موقع تابع للأمم المتحدة حيث يعيش آلاف اللاجئين الماليين. 2 فبراير 2022 - AFP
داكار-

قالت وكالات إغاثة، الثلاثاء، إن دول غرب إفريقيا تواجه أسوأ أزمة غذاء على الإطلاق، مدفوعة بالصراع والجفاف وتأثير الغزو الروسي لأوكرانيا في أسعار المواد الغذائية وتوافرها.

وأعلنت 11 منظمة إغاثة دولية في بيان مشترك أن هناك نحو 27 مليوناً يعانون الجوع في المنطقة، وقد يرتفع هذا العدد إلى 38 مليوناً بحلول يونيو بزيادة 40% عن العام الماضي، وهو ارتفاع تاريخي.

وتواجه مساحات شاسعة من غرب إفريقيا، ومنها أجزاء من بوركينا فاسو ومالي والنيجر ونيجيريا، حركات مسلحة أجبرت ملايين الأشخاص على ترك أراضيهم. وهي، إلى جانب تشاد، أشد الدول تضرراً من الجوع.

وشهدت المنطقة أيضاً فيضانات وموجات جفاف شديدة بسبب آثار تغير المناخ، ما جعل الزراعة أكثر صعوبة. ووفقاً لشبكة الوقاية من أزمات الغذاء في غرب إفريقيا، انخفض إنتاج الحبوب في 2021-2022 بنسبة 39% على أساس سنوي في النيجر و15% في مالي.

وفضلاً عن ذلك، ارتفعت أسعار المواد الغذائية العالمية، وتعطلت التجارة بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا. وقالت شبكة الوقاية من أزمات الغذاء إن إغلاق الحدود بسبب فيروس كورونا كان له تأثير سلبي أيضاً.

وقالت السلامة داوالاك سيدي، المديرة الإقليمية لمنظمة "أوكسفام" لمنطقة غرب ووسط إفريقيا: "ما استجد ويزداد سوءاً هو بالأساس زيادة النازحين والأراضي المهجورة بسبب الصراع، لكننا نشهد أيضاً محفزات جديدة للأزمة".

وذكرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) أن 6 دول من غرب إفريقيا تستورد بين 30 و50% من قمحها من روسيا وأوكرانيا.

وحذرت سيدي من أن حرب أوكرانيا تخاطر أيضاً بإعادة توجيه الأموال التي تزداد الحاجة إليها بعيداً عن المنطقة. وقالت: "أشار العديد من المانحين بالفعل إلى أنهم قد يقطعون التمويل عن إفريقيا لدفع تكاليف اللاجئين في أوروبا".

تصنيفات