
شهد منتدى الاستثمار السعودي – التايلاندي، الاثنين، توقيع 7 مذكرات تفاهم بين الجانبين بهدف تعزيز التجارة والاستثمار بين الرياض وبانكوك، من خلال التعاون المشترك في مجالات البتروكيماويات والنفط والغاز وغيرها.
ووقعت وزارة الاستثمار السعودي مع الجانب التايلاندي 4 مذكرات تفاهم، إضافة إلى مذكرة تفاهم لهيئة تطوير بوابة الدرعية وواحدة لاتحاد الغرف السعودية، كما تم توقيع مذكرة تفاهم لإحدى شركات القطاع الخاص مع الجانب التايلاندي.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية "واس"، تهدف المذكرات إلى تعزيز التجارة والاستثمار بين السعودية وتايلاند، من خلال التعاون المشترك والاستثمار في مجالات البتروكيماويات والنفط والغاز والسياحة والضيافة، مما يعكس الجهود الرامية إلى تعزيز الشراكة والتعاون بينهما.
وشارك في منتدى الاستثمار السعودي – التايلاندي، الذي يقام في العاصمة الرياض، نائب رئيس الوزراء التايلاندي دون برامودويناي، ووزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وزير الصناعة بندر الخريف، وبمشاركة واسعة من ممثلي الجهات الحكومية واتحاد الغرف السعودية وممثلي القطاع الخاص والشركات من البلدين.
ورحب وزير الخارجية السعودي عبر "تويتر"، بنائب رئيس الوزراء وزير الخارجية التايلاندي، مشيراً إلى عقد "اجتماعات مثمرة"، مضيفاً "أكدنا التزامنا بالارتقاء بعلاقتنا في مختلف المجالات، وشهدنا على توقيع عددٍ من مذكرات التفاهم بين القطاعين العام والخاص في بلدينا".
500 إصلاح
وقال وزير الاستثمار السعودي، إن "أعمال المنتدى تأتي كامتداد للعلاقات بعد لقاء ولي العهد (الأمير محمد بن سلمان) مع رئيس الوزراء في مملكة تايلند الجنرال برايوت تشان أوتشا بداية العام".
وأكد أن "المنتدى يعمل على الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين لآفاق أرحب"، مشيراً إلى أن البلدين "يمتلكان فرصاً استثمارية وتجارية غير محدودة، وثروات بشرية وطبيعية كبيرة".
ولفت الفالح إلى أن بلاده "عملت على تطوير بيئة الأعمال من خلال تنفيذ حزمة كبيرة من الإصلاحات تجاوزت الـ500 إصلاح بما فيها سن الأنظمة والتشريعات وفق أفضل الممارسات العالمية".
في وقت تتنامى فيه العلاقات السعودية التايلاندية، كان وزير العمل التايلاندي سوشارت شوم كلين أكد في نهاية مارس الماضي، أن بلاده أقامت مركزاً متخصصاً في تأهيل وتدريب العمالة على جميع المهن، في خطوة تأذن بانتعاش العلاقات العمالية ودخول الأيدي العاملة التايلاندية للسوق السعودية.
وبيّن وزير العمل التايلاندي خلال لقاء له مع حشد من رجال الأعمال في اتحاد الغرف السعودية، أن "كثيراً من العمالة التايلاندية يعملون في اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وبلدان عدة، نتيجة ما يمتلكونه من مهارات في المجالات الصحية والصناعية، خصوصاً صناعة السيارات، والخدمات الفندقية والبناء".
وكانت العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين قد انخفضت إلى الحد الأدنى من التمثيل، قبل أن يعلنا في يناير الماضي، عن اتفاقهما على استعادة العلاقات الكاملة، وتبادل السفراء في المستقبل القريب.




