الصين وإيران ترفعان صادرات فنزويلا النفطية

time reading iconدقائق القراءة - 4
ناقلة نفط في محطة لمصفاة جوزيه في فنزويلا - .
ناقلة نفط في محطة لمصفاة جوزيه في فنزويلا - .
هيوستون-رويترز

أظهرت وثائق داخلية وبيانات تتبع الناقلات في فنزويلا، الثلاثاء، أن الصادرات النفطية ارتفعت في سبتمبر إلى ثالث أعلى مستوى لها هذا العام، بفضل زيادة الشحنات إلى الصين، وتنامي مقايضة الشحنات مع إيران.

وشهدت صادرات فنزويلا النفطية تقلباً هذا العام بسبب نقص المواد المخففة اللازمة لإنتاج درجات خام قابلة للتصدير، وعدم استقرار الإنتاج في ظل توقف العمليات وندرة معدات الحفر. وفنزويلا عضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).

لكن إنتاج النفط وصادراته تعافى في الربع الثالث بدعم من إمدادات المكثفات والنفط الخام من إيران، إلى شركة النفط الفنزويلية الحكومية "بي دي في إس إيه"، وتسليم النفط الخام الثقيل الفنزويلي وزيت الوقود إلى شركات حكومية إيرانية.

وغادرت 40 شحنة المياه الفنزويلية الشهر الماضي، محملة بمتوسط 71 ألفاً و33 برميلاً يومياً من النفط الخام والوقود، و544 ألف طن من المنتجات الثانوية بشكل رئيسي إلى الصين عبر مراكز إقليمية، وفقاً لوثائق الشحن الداخلية لشركة "بي دي في إس إيه" وبيانات تتبع السفن من رفينيتيف أيكون.

المكثفات الإيرانية مقابل الخام

ووصلت ثلاث ناقلات نفط عملاقة استأجرتها إيران إلى المياه الفنزويلية الشهر الماضي، تحمل 3.9 مليون برميل من الخام، ونحو مليوني برميل من المكثفات. وأظهرت الوثائق أن فنزويلا سلمت لإيران في المقابل 1.78 مليون برميل من الخام الثقيل، و928 ألف برميل من زيت الوقود.

وتلقت فنزويلا إجمالاً هذا العام أكثر من 24 مليون برميل من الشركات الإيرانية، وصدرت 21 مليون برميل بموجب اتفاق مقايضة، أُبرم العام الماضي ثم تم توسيعه هذا العام.

وساعدت الإمدادات الإيرانية شركة النفط الفنزويلية الحكومية في تعزيز عملياتها في منطقة إنتاج الخام الرئيسية "حزام أورينوكو". لكن انخفاض مخزونات الخام المحلي الخفيف اللازم للمزج وانقطاع التيار الكهربائي، استمر في التأثير على عمليات الشركة الشهر الماضي، وفقاً لإحدى الوثائق.

وانخفضت الصادرات إلى كوبا إلى 36 ألف برميل يومياً في سبتمبر الماضي، من 81 ألفاً و 200 برميل يومياً في الشهر السابق.

"تزويد العالم" بالنفط

في سبتمبر الماضي، أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن بلاده "مستعدة لتزويد السوق العالمية" بالنفط والغاز، وأدان أزمة الطاقة التي نجمت عن "فرض عقوبات غير عقلانية" على روسيا، على حد قوله.

وقال مادورو خلال زيارة للأمين العام لمنظمة "أوبك" هيثم الغيص، إلى كاراكاس، إن "فنزويلا مستعدة وراغبة في أداء دورها، وإمداد سوق النفط والغاز الذي يحتاج إليه الاقتصاد العالمي، بطريقة مستقرة وآمنة". 

وأكد الرئيس الفنزويلي أن حكومته "أصلحت" صناعتها النفطية، التي انخفض إنتاجها إلى مستويات تاريخية بعد سنوات من سحب الاستثمارات ونقص الصيانة.

وفرضت الولايات المتحدة سلسلة عقوبات على كاراكاس في عام 2019، شملت حظراً على النفط الفنزويلي، بعد إعادة انتخاب مادورو في عام 2018 لولاية ثانية في تصويت قاطعته المعارضة. 

وأعلنت إدارة الرئيس جو بايدن في مايو تخفيفاً محدوداً لبعض تلك العقوبات، في خطوة جاءت مع ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب في أوكرانيا. 

اقرأ أيضاً:

تصنيفات

نستخدم في موقعنا ملف تعريف

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.