بعد مصادرة هاتفها.. تلميذة تشعل حريقا يودي بحياة 19 بسكن مدرسة | الشرق للأخبار

بعد مصادرة هاتفها.. تلميذة تشعل حريقاً يودي بحياة 19 بسكن مدرسة

time reading iconدقائق القراءة - 4
محققون يتفقدون مسكن طالبات مُدمر جرّاء اندلاع حريق في جوايانا. 22 مايو 2023 - AFP
محققون يتفقدون مسكن طالبات مُدمر جرّاء اندلاع حريق في جوايانا. 22 مايو 2023 - AFP
جورج تاون (جوايانا)-

أفادت السلطات في جوايانا، الثلاثاء، بأنّ حريقاً اندلع في مسكن مدرسة طالبات وسط البلاد، وأوقع 19 ضحية، جميعهم قاصرون، مرجحة أن السبب وراء ذلك فتاة أغضبها مصادرة إدارة المدرسة هاتفها الخلوي.

وقالت الشرطة في بيان إنّه "يُشتبه بأنّ تلميذة أضرمت الحريق المدمّر لأنّ هاتفها الخلوي قد تمت مصادرته من قبل إدارة المدرسة"، مضيفةً أن "الكارثة أودت بحياة 19 شخصاً، هم 18 تلميذة وصبي واحد هو ابن مديرة المدرسة".

بدوره، أشار مسؤول حكومي رفض الكشف عن هويته، إلى أنّ التلميذة أصيبت بجروح في الحريق واعترفت بوقوفها خلفه.

واندلع الحريق، الأحد، في مسكن مدرسة للإناث في المهدية، المدينة المنجمية الواقعة في وسط الدولة الصغيرة الناطقة بالإنجليزية في أميركا الجنوبية.

مصادرة الهاتف

وبحسب المسؤول الحكومي، فإنّ إدارة المسكن "صادرت الهاتف الخلوي للفتاة التي هدّدت مساء الأحد، بإضرام النار في المبنى، وقد سمعها الجميع".

وأوضح المصدر أنّ "التلميذة (الجانية) تتعالج حالياً في المستشفى، تحت مراقبة الشرطة، من جروح أصيبت بها في الحريق". وأضاف أنّه "بعد مصادرة هاتفها الخلوي، ذهبت التلميذة ليلاً إلى الحمّام ورشّت مبيداً حشريّاً على ستارة وأضرمت النار فيها بعود ثقاب". 

وفي المقابل، أكّد هذه الرواية العديد من التلميذات الناجيات.

وفي بيانها، قالت الشرطة إنّ "التلميذات قلن إنّهن كنّ نائمات، واستيقظن بسبب الصراخ.. لقد رأين النار والدخان في الحمام واللذين سرعان ما انتشرا في أنحاء المبنى".

وعلى الرّغم من محاولة الفتيات إخماد النيران، إلا أنّ الحريق انتشر بسرعة ودمّر المبنى بالكامل خصوصاً وأنّه كان مصنوعاً جزئياً من الخشب. 

حداد وطني

ولفت المصدر الحكومي إلى أنّ إدارة المسكن صادرت الهاتف من الفتاة لأنّه ممنوع على التلميذات حيازة هواتف محمولة.

وقال "لا يُسمح لهنّ بحيازة هاتف محمول. لقد ضبط (المسؤولون عن المسكن) هذه الفتاة وبحوزتها هاتف. ويبدو أنّها كانت ترسل صوراً". 

وما زاد المأساة، هو أنّ مديرة المسكن "أصيبت بالذعر"، وفشلت في العثور على مفتاح بوابة المبنى الذي كانت نوافذه أيضاً مزوّدة بقضبان.

وأوضح المصدر أنّ بوابة المسكن كانت تُقفل يومياً في التاسعة ليلاً، لافتاً إلى أن أنّ "صبياً صغيراً هو ابن مديرة المسكن قضى في الحريق".

من ناحيتها، أعلنت السلطات حداداً وطنياً لثلاثة أيام تكريماً لضحايا هذه الكارثة.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات