
أودى إعصار "دوكسوري" في الصين بحياة ما لا يقل عن 60 شخصاً، فضلاً عن إغراق مدن من بينها العاصمة بكين، وألحق أضراراً جسيمة بالمنازل والمحاصيل والماشية والبنية التحتية، فيما أعلنت مقاطعة "هوبي" أنها قد تقضي عامين في إعادة الإعمار.
وضربت الأمطار الغزيرة شمال الصين، بعد أن وصل إعصار "دوكسوري" إلى اليابسة في مقاطعة فوجيان الجنوبية، في 28 يوليو الماضي.
وبحسب وسائل إعلام حكومية، بلغت حصيلة الأضرار في العاصمة الصينية بكين، حتى الأربعاء، 33 حالة وفاة، فضلاً عن 18 شخصاً في عداد المفقودين، وأكثر من 82 ألف مشرد، بجانب انهيار 59 ألف منزل وتضرر 147 ألف آخرين، وتلف 15 ألف هكتار من المحاصيل.
وفي مدينة تيانجين، جرى إجلاء 80 ألف و274 شخصاً، حتى الاثنين الماضي، في حين عانى نحو 3.89 مليون شخص من الفيضانات في مقاطعة "هوبي"، وتضرر 319 ألفاً و700 هكتار من المحاصيل الزراعية.
جهود إعادة الإعمار
وأعلنت مقاطعة "هوبي"، شمالي الصين، الجمعة، أنها قد تقضي عامين في تنفيذ إعادة الإعمار بعد الفيضانات، حسبما نقلت وكالة أنباء الصين الرسمية.
وقالت سلطات المقاطعة، في مؤتمر صحافي، إنها "ستتأكد من عودة السكان المتضررين إلى ديارهم، أو امتلاكهم منازل جديدة قبل هذا الشتاء".
ورفعت السلطات في شمال شرق الصين، الأسبوع الماضي، مستوى الاستجابة للطوارئ، مع ارتفاع روافد نهر "سونجهوا"، وهو نهر رئيسي، إلى مستويات خطيرة بعد أيام من الأمطار الغزيرة الناجمة عن إعصار "دوكسوري".
وقالت وزارة الموارد المائية الصينية، إنها رفعت الاستجابة للفيضانات إلى المستوى الثالث في منغوليا الداخلية، وجيلين، وهيلونجيانج.
وتستخدم الصين نظام استجابة للطوارئ من أربعة مستويات، والمستوى الأول هو الأعلى في حالات الطوارئ.
وإقليم هيلونجيانج، المعروف باسم "مخزن الحبوب الشمالي الكبير" في الصين، من بين أحدث المناطق التي عانت من آثار الإعصار.
اقرأ أيضاً:




