السعودية توقع اتفاقين لدعم قطاعي الإسكان والتعليم في اليمن | الشرق للأخبار

"البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن" يوقع اتفاقين لدعم قطاعي الإسكان والتعليم

time reading iconدقائق القراءة - 3
المشرف العام على البرنامج السفير محمد بن سعيد آل جابر. - واس
المشرف العام على البرنامج السفير محمد بن سعيد آل جابر. - واس
الرياض-

وقّع "البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن"، الثلاثاء، وبالتعاون مع مؤسسة "الوليد الإنسانية" اتفاقين تنمويين، يهدفان إلى دعم قطاع الإسكان وخلق فرص عمل للشباب اليمني.

يهدف الاتفاق الأول، الذي وُقع مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية الموئل، إلى "تنفيذ برنامج دعم قطاع الإسكان في اليمن والمعروف بالمسكن الملائم، من خلال ترميم 600 وحدة سكنية متهالكة تقطن فيها أسر ذات دخل متدن في العاصمة المؤقتة عدن"، على أن يتم ذلك بتنسيق من الحكومة اليمنية والسلطات المحلية، وبالتعاون مع منظمات المجتمع المدني.

وقال المشرف على البرنامج، السفير محمد آل جابر في تصريح لـ"الشرق" إن البرنامج "يستهدف المحافظات اليمنية كافة، مثل: حجة وصعدة ومأرب والجوف ومهرة وسقطرى ولحج وأبين والضالع وشبوة وأيضاً عدن، التي يوجد فيها منازل عدة تهدمت خلال العامين 2014 و2015، فضلاً عن وجود العديد من السكان تحت خط الفقر".

ويهدف الاتفاق الثاني، الذي يقام بالتعاون مع منظمة "التعليم من أجل التوظيف"، إلى بناء مستقبل الشباب اليمني، عبر تحسين معيشة أكثر من 660 شاباً وعائلاتهم من خلال تدريبهم وتمكينهم من العمل، ما يخلق لهم فرص عمل في مختلف مديريات عدن والمحافظات المحيطة بها. وتم توقيع الاتفاق بحضور وزير التخطيط والتعاون الدولي اليمني واعد باذيب، ووزير الأشغال العامة مانع بن يمين.

وأكد آل جابر أن البرنامج يسعى من خلال الاتفاقين إلى "تحقيق أفضل الأهداف المرسومة من أجل التنمية"، لافتاً إلى أن "فريق البرنامج للتنمية وإعادة الإعمار وبتوجيهات من قيادة المملكة العربية السعودية، مستمر في مواجهة التحديات الكبيرة".

وتفيد الدراسات التي أجرتها الأطراف، بأن الاتفاقين "سيسجلان عدداً من المستفيدين يصل إلى 4 آلاف و200 شخص، فضلاً عن مستفيدين آخرين غير مباشرين، وسيحسنان المشهد الحضري للأحياء السكنية، كما سيستفيد أكثر من 200 شاب عاطل من العمل من التدريب المهني، فيما سيتم توفير 1600 فرصة عمل جديدة خلال مدة التنفيذ".

ويشار إلى أن مؤسسة "الوليد الإنسانية" تعمل في 189 دولة في العالم، وتركز على تنمية المجتمعات وتمكين الشباب.