
أطلقت روسيا، الأحد، صاروخاً من طراز Soyuz (سويوز) من منصة إطلاق تم إصلاحها في قاعدة Baikonur (بايكونور) الفضائية بكازاخستان، مستعيدة بذلك قدرتها على الوصول إلى محطة الفضاء الدولية للمرة الأولى منذ تعرض المنصة لأضرار العام الماضي.
وذكرت وكالة الفضاء الروسية (روسكوسموس) أن الصاروخ Soyuz-2.1a (سويوز-2.1 إيه) الذي يحمل مركبة الشحن الفضائية The Progress MS-33 (بروجرس إم.إس-33) انطلق الساعة 12:00 بتوقيت جرينتش ودخل مداره.
وتحمل المركبة أكثر من 2.5 طن من الإمدادات، ومن المقرر أن تلتحم بوحدة "بويسك" في الجزء الروسي من محطة الفضاء الدولية كما هو المتوقع في 24 مارس الجاري، وفق "بلومبرغ".
وكانت منصة الإطلاق خارج الخدمة منذ أن تعرضت لأضرار بالغة في نوفمبر الماضي، عندما انطلقت مركبة الفضاء Soyuz M.S -18 (سويوز إم.إس-28)، وعلى متنها رائدا فضاء روسيان ورائد فضاء من إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا).
ولم يصب أحد بأذى ووصل الطاقم بسلام إلى محطة الفضاء، لكن الحادث حرم روسيا من وسيلتها الوحيدة لإرسال طاقم أو شحنات إلى محطة الفضاء الدولية لعدة أشهر.
ورغم أن روسيا تمتلك قواعد فضائية أخرى على أراضيها، وأن "بايكونور" تضم مواقع إطلاق أخرى، فإن منصة الإطلاق المتضررة كانت الوحيدة القادرة على التعامل مع الصاروخ "سويوز" الذي ينقل كبسولات الطاقم ومركبات الشحن "بروجرس" إلى محطة الفضاء الدولية.
ما هي قاعدة بايكونور؟
جرى بناء الميناء في الأصل في منتصف الخمسينيات من القرن الماضي كمركز صاروخي بعيد المدى، ثم توسيعه لاحقاً ليشمل مرافق الرحلات الفضائية.
وبحسب موسوعة بريتانيكا، فإن بايكونور كان مركز العمليات الرئيسي لبرنامج الفضاء الطموح للسوفييت من الستينيات حتى الثمانينيات، وهو مجهز بمرافق كاملة لإطلاق المركبات الفضائية المأهولة وغير المأهولة.
وبحسب موسوعة بريتانيكا، فإن بايكونور كان مركز العمليات الرئيسي لبرنامج الفضاء الطموح للسوفييت من الستينيات حتى الثمانينيات، وهو مجهز بمرافق كاملة لإطلاق المركبات الفضائية المأهولة وغير المأهولة.
ومن أبرز المحطات التاريخية في مسيرة بايكونور إطلاق أول قمر صناعي عام 1957، وأول رحلة مدارية مأهولة التي حملت رائد الفضاء الروسي يوري جاجارين، أول رجل يجري إرساله للفضاء عام 1961، وكذلك رحلة أول امرأة إلى الفضاء، فالنتينا تيريشكوفا عام 1963.








