حرب إيران بين ترمب ونتنياهو.. توافق على البداية يتحول إلى تباين بشأن النهاية
برزت مؤشرات جديدة على اتساع الفجوة بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن التعامل مع إيران، بعدما ضغط الرئيس الأميركي دونالد ترمب لمنع تنفيذ ضربات إسرائيلية جديدة، في حين تمسك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحق الرد على أي هجوم إيراني، ما عكس تبايناً متزايداً بين الجانبين بشأن مسار الحرب وأهدافها.
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران كشفت اتساع الخلافات بين ترمب ونتنياهو بشأن إدارة الحرب، مشيرةً إلى أن الرئيس الأميركي أبدى استياءه من الهجمات الإسرائيلية الجديدة على إيران، ودعا الجانبين إلى "التوقف فوراً" عن الهجمات، كما ضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي لعدم تنفيذ ضربات إضافية ضد طهران.
ونقلت شبكة NBC News عن مسؤول إسرائيلي قوله إن "نتنياهو أبلغ ترمب، خلال اتصال هاتفي، الاثنين، أن إسرائيل لا يمكنها الامتناع عن الرد على أي هجوم إيراني"، مضيفاً: "لا يمكن التعامل مع إطلاق 11 صاروخاً باليستياً على إسرائيل باعتباره أمراً طبيعياً، لا يمكن ذلك ببساطة".
وذكر المسؤول أن "نتنياهو أوضح لترمب أن إسرائيل سترد إذا استأنفت إيران هجماتها".
