الاتحاد الأوروبي يطالب إسرائيل بوقف سياسة الاستيطان
نددت أنيتا هيبر المتحدثة باسم مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الخميس، بقرار السلطات الإسرائيلية بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية، وقالت إنه يقوض حل الدولتين.
وأضافت، في بيان، أن بناء مستوطنات في المنطقة (E1)، التي تضم القدس ومحيطها ووسط الضفة الغربية يشكل أيضاً انتهاكاً للقانون، ومن شأنه أن يقطع بشكل دائم التواصل الجغرافي والإقليمي بين القدس الشرقية المحتلة والضفة الغربية، ويقطع الاتصال بين شمال الضفة وجنوبها.
وجدد الاتحاد الأوروبي دعوته لإسرائيل لوقف بناء المستوطنات، وقال: "يجب أن تتوقف سياسة الاستيطان الإسرائيلية، بما في ذلك عمليات هدم المنازل، والنقل القسري للسكان، والإخلاء، ومصادرة المنازل".
وحذر البيان من أن استمرار عنف المستوطنين والعمليات العسكرية، إلى جانب هذه القرارات الأحادية يفاقم "وضعاً متوتراً أصلاً على الأرض، ويضعف أي فرصة للسلام".
وحث الاتحاد إسرائيل على عدم المضي قدماً في تنفيذ هذا القرار، مشيراً إلى تداعياته على المدى البعيد، وضرورة النظر في اتخاذ إجراءات لحماية إمكانية تنفيذ حل الدولتين.
كانت وزارة الخارجية الفلسطينية عبرت في وقت سابق، عن إدانتها الشديدة لطرح إسرائيل عطاءات لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة في القدس ومحيطها ووسط الضفة الغربية، واصفة ذلك بأنه ترجمة لفكرة "إسرائيل الكبرى".