قال مسؤولون أميركيون إن الضربات الجوية الأميركية ضد إيران "ليست وشيكة"، موضحين أن البنتاجون يعمل على نشر دفاعات جوية إضافية لحماية الحلفاء في المنطقة.
قال مسؤول أميركي إن إدارة ترمب أبلغت إيران عبر عدة قنوات بأنها منفتحة على عقد اجتماع للتفاوض على اتفاق، في وقت يتواصل فيه الحشد العسكري الأميركي في المنطقة.
قال وزير الخارجية الإيراني إن بلاده واثقة من إمكانية التوصل إلى اتفاق عادل ومنصف مع واشنطن بشأن برنامجها النووي، وإن إيران مستعدة للحرب إذا فشلت المحادثات.
منذ عقود، تراهن إيران على رفع كلفة المواجهة مع الولايات المتحدة بدل خوضها مباشرة، عبر ترسانة صاروخية ومسيرات بمديات تصل إلى نحو 3 آلاف كيلومتر، قادرة على تهديد القواعد الأميركية وإسرائيل. ورغم اعتراض معظم الصواريخ، تبقى كلفة الدفاع المرتفعة مقابل هجوم منخفض الكلفة، إضافة إلى ورقة مضيق هرمز، عناصر ضغط حاسمة في حسابات التصعيد.
توتر أميركي إيراني يقترب من حافة الانفجار، تحاول إدارة ترمب احتواءه عبر 3 شروط للضغط على طهران، تشمل الوقف الدائم لتخصيب اليورانيوم، فرض قيود صارمة على برنامج الصواريخ الباليستية، وإنهاء دعم الجماعات المسلحة في المنطقة، وسط استعداد عسكري أميركي في حال فشل المسار الدبلوماسي.
لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران لتجنّب توجيه ضربات عسكرية، بعد أن عزّزت واشنطن وجودها العسكري في المنطقة.
بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع نظيره الإيراني مسعود بيزشكيان تطورات الملف النووي الإيراني، وسبل تجنيب منطقة الشرق الأوسط المزيد من التوتر وعدم الاستقرار، في ظل مخاوف من ضربة أميركية لإيران.
قال محللون إن تهديد إدارة ترمب بتوجيه ضربة إلى إيران أو استهداف مرشدها علي خامنئي سيقابل برد عسكري قد يكون محدودا أو يتطور لتصعيد يجر دول المنطقة إلى نزاع خطير.
أودى انفجار بمبنى سكني في الأهواز بمحافظة خوزستان جنوب غربي إيران، نتيجة تسرب غاز، بحياة 4 أشخاص على الأقل، السبت، فيما هز انفجار آخر مبنى سكني في بندر عباس بجنوب البلاد، وخلف ضحية، وعدة مصابين.