عاد عشرات الآلاف من المهاجرين الذين عبروا إلى جيب سبتة، الخاضع للإدارة الإسبانية في شمال المغرب، طواعيةً إلى المغرب، الجمعة، بعد يوم من تدفقهم الذي تسبب في فوضى عارمة بالمدينة ومصرع 57 مهاجراً على الأقل خلال الرحلة، وأعاد إشعال النقاش حول الهجرة في أوروبا وخارجها، حسب ما أوردت وكالة "أسوشيتد برس".
أعلنت إيطاليا أنها قررت تعليق العمل بترتيبات اتفاقية "شنجن" الخاصة بحرية التنقل مع إسبانيا، وذلك رداً على التدفق الكبير للمهاجرين إلى جيب سبتة من المغرب المجاور.
قالت إسبانيا، الجمعة، إنها "نجحت" في احتواء تدفق واسع للمهاجرين في جيب سبتة الخاضع لإدارة مدريد في شمال المغرب.
أودت محاولات العبور البحري نحو جيب سبتة الخاضع للإدارة الإسبانية في شمال المغرب بحياة ما لا يقل عن 19 شخصاً، وفق السلطات الإسبانية، وسط تدفق ما بين 1500 و2000 مهاجر غير نظامي، ما دفع الحكومة الإسبانية إلى نشر وحدات من الجيش في سبتة.
تتعرض أوروبا لموجة حرائق هي الأشد منذ سنوات، شمل دولاً عدة أبرزها فرنسا وإسبانيا واليونان والبرتغال وألمانيا، وذلك جراء الجفاف والحرارة.
أجرى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الثلاثاء، اتصالاً هاتفياً برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس).
تستعد فرنسا وإسبانيا لموجة جديدة من الحر الشديد، ما قد يؤدي إلى تفاقم حرائق الغابات التي أجبرت بالفعل مئات الآلاف من الأشخاص على إخلاء منازلهم الأسبوع الماضي.
تكافح فرنسا وإسبانيا حرائق غابات غير مسبوقة وسط موجات حر متصاعدة، مع مئات آلاف النازحين وتحذيرات رسمية من تفاقم آثار أزمة المناخ في أوروبا.
أعلنت إسبانيا حالة طوارئ وطنية بسبب حرائق الغابات للمرة الأولى، فيما طلبت فرنسا المساعدة من الاتحاد الأوروبي لمكافحة حريق على ساحل المحيط الأطلنطي.