أعلن بنك إسرائيل عن تقديراته لخسائر الاقتصاد الإسرائيلي جراء الحرب على غزة، فقال إن قيمتها بلغت أكثر من 169 مليار دولار، خلال الفترة من أكتوبر 2023 وحتى نهاية العام 2025.
تتجه الأنظار إلى أوروبا مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حيث تراقب الحكومات الغربية تداعيات المشهد بحذر، خاصة في ما يتعلق بأسعار الطاقة ومخاطر عودة الضغوط التضخمية، في ظل استمرار حالة عدم اليقين. وفي هذا السياق، يوضح بهاء ملحم مراسل "الشرق" في لندن، أن التصريحات الأخيرة للرئيس ترمب خففت جزئياً من القلق في بريطانيا، مع ترقب حكومي لتداعيات الأزمة على أسعار الطاقة والتضخم.
هبط الذهب بشدة وبات قريباً من محو مكاسبه المسجلة هذه السنة، مع دخول حرب إيران أسبوعها الرابع، وتبادل التهديدات بين الولايات المتحدة وإيران بشن هجمات جديدة.
كان من المتوقع أن يبدأ الاقتصاد الأميركي العام بقوة، مدفوعاً بزيادة غير معتادة في استردادات الضرائب الناتجة عن تشريعات خفض الضرائب التي أقرها الرئيس دونالد ترمب؛ غير أن ارتفاع أسعار الوقود المرتبط بالحرب على إيران يتجه نحو التهام تلك العائدات.
بفعل تصاعد التوترات وتعطل الملاحة في مضيق هرمز، دخل العراق مرحلة صدمة نفطية بعد إعلان "القوة القاهرة" وخفض الإنتاج بشكل كبير. توقف الغاز الإيراني زاد الضغوط، في وقت يعتمد فيه الاقتصاد العراقي على النفط لتغطية أغلب نفقاته.
تعافى الذهب جزئياً، وسط إقبال على الشراء عند انخفاض الأسعار، ما ساعد المعدن على الصمود في مواجهة ارتفاع أسعار النفط ومخاطر التضخم الناتجة عن الحرب بالشرق الأوسط
يقول الباحث في الشؤون الاقتصادية د. مصطفى الفرج إن الاتفاقات بين إقليم كردستان وبغداد تظل هشة لغياب الأساس القانوني، مشيراً إلى أن تعطّل تشريع قانون النفط والغاز يعمق الخلافات ويهدد استقرار الصادرات، في ظل ضغوط إغلاق الممرات البحرية وتداعيات التصعيد في حرب إيران على أسواق الطاقة.
ارتفاع أسعار النفط واضطراب الإمدادات يضغطان على الاقتصاد العالمي في وقت يعاني فيه من تضخم مرتفع وتشديد نقدي في الولايات المتحدة وأوروبا. ومع تباطؤ الطلب وارتفاع كلفة الاقتراض، تتزايد المخاوف من دخول الاقتصاد العالمي مرحلة ركود تضخمي معقدة.
تحرك الذهب في نطاق ضيق إذ يوازن المتعاملون بين مخاطر التضخم ومحاولات احتواء صدمة إمدادات النفط الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.