تشبث المستشار الألماني فريدريش ميرتس بالسلطة الاثنين، بعد أن مني حزبه المحافظ بأسوأ هزيمة انتخابية محلية في ألمانيا ما بعد الحرب.
يواجه المستشار الألماني فريدريش ميرتس ضغوطاً متزايدة للبقاء في منصبه بعد هزيمة قياسية لحزبه في انتخابات إقليمية وتراجع نتائجه في برلين.
سجل حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي CDU، بزعامة المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الأحد، أسوأ نتيجة له في انتخابات على مستوى الولايات منذ تأسيس جمهورية ألمانيا الاتحادية عام 1949، فيما أظهرت استطلاعات الخروج من مراكز الاقتراع تراجعه أيضاً خلف حزب "اليسار" في برلين، وفق "بلومبرغ".
تهدد انتخابات الولايات الألمانية الأحد، بالإطاحة بحكومة المستشار الألماني فريدريش ميرتس، المستمرة منذ 16 شهراً، وسط توقعات بأن خسارة الحزب الحاكم قد تمنح زخماً لمحاولات الإطاحة به.
اعتبر المستشار الألماني فريدريش ميرتس، أن حقبة علاقات الصداقة "غير المشروطة" بين الولايات المتحدة وأوروبا، التي ترسخت منذ الحرب العالمية الثانية، انتهت.
أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالنتائج التي حققها حزب "البديل من أجل ألمانيا" (AfD)، اليميني المتطرف، معتبراً أن صعوده يعكس رفض الناخبين لـ"سياسات الهجرة".
كثيرون اجتهدوا في توصيف ما تمخضت عنه انتخابات سكسونيا-أنهالت، الولاية الألمانية الشرقية الصغيرة ذات الطابع الريفي، والتي لا يعرف منها على نطاق واسع سوى مدينتين يفوق عدد سكان كل منهما 200 ألف نسمة، هما العاصمة ماجديبورج ومدينة هالّه.
تتزايد مخاوف المهاجرين في ألمانيا مع صعود حزب "البديل من أجل ألمانيا" (AFD) اليميني المتطرف، الذي حقق نتائج انتخابية لافتة في ولاية سكسونيا-أنهالت، وسط قلق من تشديد سياسات الهجرة واللجوء، وتصاعد الضغوط والتمييز ضد المهاجرين.
أعادت نتائج الانتخابات في ساكسونيا أنهالت شرقي ألمانيا مشاعر القلق وسط المهاجرين، مع صعود حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف، وتزايد المخاوف بشأن مستقبلهم في الولاية، في ظل شكاوى سابقة من التمييز وصعوبات في العمل والتعليم والرعاية الصحية والتعامل مع المؤسسات الحكومية.