يتسارع استخدام الذكاء الاصطناعي داخل الشركات بوتيرة تتجاوز قدرة أقسام تقنية المعلومات على المتابعة، ما أدى إلى ظهور ظاهرة "الذكاء الاصطناعي الخفي"، حيث يستخدم الموظفون أدوات ونماذج دون إشراف مؤسسي كامل.
من وادي السيليكون إلى مختبرات الذكاء الاصطناعي في الصين، تتسع المنافسة على قيادة التقنية الأكثر تأثيراً في الاقتصاد العالمي. ولم يعد السباق يقتصر على تطوير النماذج الأكثر تقدماً، بل امتد إلى خفض كلفة إنتاجها وتشغيلها وتوسيع انتشارها، مع قيادة شركات صينية بينها "DeepSeek" موجة من النماذج منخفضة التكلفة ومفتوحة الأوزان، ما يضغط على الشركات الأميركية لمجاراة هذا التحول.
أطلقت DeepSeek الصينية نموذج V4-Flash بتركيز على خفض تكلفة تشغيل الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على أداء قوي، مستهدفة الشركات التي تدير ملايين الطلبات يومياً.
أظهرت اختبارات أداء أجرتها شركة متخصصة في تقييم نماذج الذكاء الاصطناعي أن تكاليف تشغيل نموذج V4-Flash من DeepSeek تقل بأكثر من 100 مرة مقارنة بالنماذج المتاحة.
أبرمت شركة الذكاء الاصطناعي الصينية Moonshot اتفاقاً للحصول على قدرات حوسبية من مجموعة Alibaba، تعتمد على نحو 20 ألف شريحة من شركة Nvidia، رغم القيود الأميركية.
أوقفت شركة DeepSeek الصينية مؤقتاً جولتها الثانية لجمع التمويل، بعدما أثارت تصريحات أدلى بها مؤسسها ليانج وينفينج خلال اجتماعات خاصة مع مستثمرين موجة واسعة من الجدل، إثر تسريبها وانتشارها على منصات التواصل الاجتماعي الصينية.
قال مؤسس DeepSeek إن الشركة تركز على تطوير الذكاء الاصطناعي العام، وقد تُبقي نماذجها المتقدمة مفتوحة المصدر رغم سباق المنافسة.
حصد مؤسس شركة DeepSeek الصينية، ليانج وينفنج، لقب أغنى مؤسس لشركة متخصصة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي بعد وصول ثروته إلى 36 مليار دولار.
أطلقت شركة DeepSeek الصينية تحديثاً كبير لنموذجها الرئيسي V4، لتسريع عملية توليد الردود بنسبة تصل إلى 85%.