ارتفعت العقود الآجلة لخام "برنت" فوق 100 دولار للبرميل، الأربعاء، لأول مرة منذ 24 يوليو الماضي.
يتداول خام برنت قرب 100 دولار للبرميل، لكن بلوغه 120 دولاراً يبقى ممكناً إذا اجتمعت 3 شروط رئيسية: اتساع المواجهة العسكرية مع إيران، توقف فعلي لحركة الملاحة في مضيق هرمز، وتعطل مسارات تصدير بديلة.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إن إيران "لن تحصل على سلاح نووي"، فيما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات واسعة طالت أكثر من 30 شركة طيران وكياناً وفرداً مرتبطين بإيران.
رفعت إيران، الثلاثاء، سعر البنزين للمستهلكين الذين يتجاوز استهلاكهم الحصة الشهرية المحددة، في ثاني زيادة من نوعها منذ ديسمبر، في وقت تواجه فيه البلاد ضغوطاً اقتصادية متزايدة جراء الحرب، والعقوبات الأميركية وتراجع قيمة العملة.
تأتي زيارة وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إلى موسكو في إطار التحرك الدبلوماسي السعودي النشط لاحتواء تداعيات التصعيد الإقليمي وفتح قنوات تواصل مع القوى الدولية المؤثرة. ويرى رئيس منتدى الخبرة السعودي للبحوث والدراسات، الدكتور أحمد الشهري، أن أهمية المباحثات السعودية الروسية تنبع من طبيعة العلاقات المتنامية بين البلدين، ومن الدور الذي يمكن أن تضطلع به الرياض وموسكو في دعم استقرار أسواق الطاقة والمساهمة في خفض التصعيد بالمنطقة.
يواصل الذهب التراجع مقترباً من مستوى 4400 دولار للأونصة، تحت ضغط ارتفاع أسعار الطاقة ومخاوف عودة التضخم، بالتزامن مع ترقب مسار أسعار الفائدة الأميركية. وتُسعّر الأسواق احتمالاً يقارب 60% لرفع الفائدة في سبتمبر، ما يزيد الضغوط على المعدن النفيس، فيما يوفر تراجع الدولار بعض الدعم للأسعار. في المقابل، تبقى مشتريات البنوك المركزية عاملاً داعماً لآفاق صعود الذهب على المدى المتوسط والطويل.
تسارع نمو الصادرات الصينية في أغسطس، مما رفع فائضها التجاري إلى ما يقارب 806 مليارات دولار لهذا العام، في الوقت الذي تُصعّد فيه واشنطن ضغوطها على بكين لمعالجة الاختلالات.
بعد نحو 5 أعوامٍ من عودتها إلى الحكم، ترسل حركةُ "طالبان" إشارةً سياسيةً واقتصاديةً لافتةً إلى واشنطن، داعيةً الولايات المتحدة إلى الاستثمار في المناجم والبنية التحتية الأفغانية، والانخراط اقتصادياً مع البلاد.
تتزايد الضغوط الاقتصادية على روسيا مع استمرار الإنفاق العسكري وارتفاع تكلفة خدمة الدين، في وقت سجّل فيه العجز الفيدرالي نحو 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام. وتحاول موسكو احتواء هذه الضغوط عبر خفض الإنفاق غير العسكري وتقليص الوظائف الحكومية، مع مواصلة تمويل الحرب من دون اتخاذ إجراءات تقشف مماثلة في هذا القطاع.