
كشفت شركة TCL عن جهاز تجريبي جديد يحمل اسم TCL Tbot، وهو روبوت مكتبي يعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي، صُمم ليكون رفيقاً رقمياً للأطفال داخل المنزل ويعمل على تمديد تجربة استخدام الساعات الذكية الخاصة بهم.
عرضت الشركة هذا النموذج الذي لا يزال لم يتحول بعد إلى منتج متاح في الأسواق، خلال مشاركتها في معرض MWC 2026 الذي انتهى الخميس، بمدينة برشلونة في إسبانيا، ووصفته بأنه مصمم لتوسيع تجربة ساعات الأطفال الذكية، إذ يتكامل مع ساعة الأطفال TCL Kids Watch MT48، لتقديم الدعم والمرافقة للطفل حتى عندما يخلع الساعة من معصمه.
يعتمد الجهاز على قاعدة مغناطيسية مدمجة تُثبت عليها الساعة عند خلعها لشحنها، ولكن دور Tbot لا يقتصر على الشحن، بل يتحول في تلك اللحظة إلى مساعد منزلي يعتمد على الذكاء الاصطناعي، ليواصل التفاعل مع الطفل وتقديم خدمات متنوعة تساعده في أنشطته اليومية داخل المنزل.
وأوضحت TCL أن الهدف من تطوير هذا الجهاز هو الحفاظ على استمرارية التجربة الرقمية للأطفال، ففي العادة تُستخدم الساعات الذكية المخصصة للأطفال أثناء وجودهم خارج المنزل، خصوصاً لأغراض مثل تحديد الموقع الجغرافي أو إجراء المكالمات السريعة مع أفراد العائلة، إلا أنها تتوقف عادة عندما يعود الطفل إلى المنزل ويخلع الساعة لشحنها.
ومن هنا جاءت فكرة Tbot، الذي يتولى دور الرفيق الذكي داخل المنزل أثناء وضع الساعة على قاعدة الشحن.
كيف يعمل روبوت Tbot الجديد للأطفال؟
بمجرد تثبيت الساعة على القاعدة المغناطيسية، يبدأ Tbot أداء وظائفه المختلفة، إذ يعمل كمساعد ذكي يساعد الأطفال على تنظيم أنشطتهم اليومية وبناء عادات صحية.
على سبيل المثال يمكنه تشغيل المنبهات الصباحية، وضبط مؤقتات لمساعدة الأطفال على التركيز أثناء أداء الواجبات المدرسية، إضافة إلى إرسال تذكيرات لطيفة عندما يحين وقت الاستعداد للنوم.
وأشارت الشركة إلى أن هذه الإرشادات صُممت لتكون داعمة وغير متسلطة، حتى تشجع الأطفال على الالتزام بروتين يومي منظم بطريقة طبيعية ومريحة.
إلى جانب ذلك، يؤدي Tbot دور الشريك التعليمي للأطفال، إذ يأتي الرفيق الرقمي بكاميرا مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تتيح للجهاز الاجابة على جميع أسئلة الأطفال عن الموضوعات التي تثير فضولهم، ليقدم الجهاز معلومات وإجابات مناسبة لأعمارهم، ما يحول الروبوت إلى منصة تعليمية تفاعلية تدعم عملية التعلم والاكتشاف داخل المنزل.
ويمكن استخدام الجهاز للحفاظ على سلامة وضعية جلوس الطفل خلال المذاكرة والقراءة، فيستخدم الكاميرا الخاص به لمتابعة اعتدال جلسة الطفل وتنبيهه لأي خطأ بها.
وعند حلول الليل، ينتقل الجهاز إلى وضع خاص يُعرف بوضع رفيق النوم، إذ يروي قصصاً مهدئة تساعد الأطفال على الاسترخاء والاستعداد للنوم.
وقالت TCL إن هذا الدور يأتي ضمن رؤية الجهاز ليكون رفيقاً يومياً يرافق الطفل من بداية يومه وحتى وقت النوم.
وفي الوقت الذي يركز فيه الروبوت على أن يكون مقدم الرعاية الذكي الذي يدعم الأطفال ويشجعهم على الاستقلالية في أداء مهامهم وأنشطتهم، فإنه يمنح النظام الآباء قدراً أكبر من الاطمئنان، إذ يمكنهم متابعة بعض الأنشطة عبر إشعارات وتنبيهات قابلة للتخصيص، ما يسمح لهم بالبقاء على اطلاع دون الحاجة إلى مراقبة مستمرة.
وأكدت الشركة أن تطوير هذا النوع من الأجهزة يتم مع مراعاة القوانين واللوائح الخاصة باستخدام الذكاء الاصطناعي، خصوصاً المتعلقة بخصوصية الأطفال، موضحة أن تفعيل الذكاء الاصطناعي في الجهاز يحتاج إلى موافقة الوالدين، في خطوة تهدف إلى ضمان حماية البيانات ومنح العائلات تحكماً كاملاً في طريقة استخدام هذه التقنيات.








