براءة اختراع تكشف مساعي سامسونج لإطلاق أول هاتف قابل للتمدد | الشرق للأخبار

Galaxy Z Rollable.. براءة اختراع تكشف مساعي سامسونج لإطلاق أول هاتف قابل للتمدد

time reading iconدقائق القراءة - 6
تصميم تخيلي لهاتف "سامسونج جلاكسي زد رولابل" القايل للف اعتماداً على براءة اختراع رسمية من الشركة الكورية الجنوبية - X.com/xLeaks7
تصميم تخيلي لهاتف "سامسونج جلاكسي زد رولابل" القايل للف اعتماداً على براءة اختراع رسمية من الشركة الكورية الجنوبية - X.com/xLeaks7
القاهرة -

عادت شركة سامسونج إلى دائرة التسريبات المتعلقة بالهواتف المستقبلية، بعدما ظهرت تقارير جديدة عن براءة اختراع لهاتف قابل للتمدد يحمل اسم Galaxy Z Rollable، في خطوة قد تمثل محاولة جديدة من الشركة لإعادة تعريف شكل الهواتف الذكية القابلة للطي والتوسع.

وبحسب التسريب الذي شاركه المدون التقني xleaks7 عبر منصة "إكس"، فإن براءة الاختراع تكشف عن تصميم غير تقليدي لهاتف يمكنه التمدد أفقياً من الجهة اليسرى، عبر آلية تسمح للشاشة بالخروج من داخل هيكل ثابت يتضمن المكونات الداخلية للجهاز.

وتحوّل هذه الآلية الهاتف من جهاز تقليدي بتصميم يشبه الهواتف المعتادة إلى جهاز أقرب في حجمه وتجربته إلى الأجهزة اللوحية الصغيرة أو الهواتف القابلة للطي على شكل كتاب.

تصميم قابل للتمدد

الرسومات التخيلية المسربة تُظهر أن الهاتف يعتمد على بنية مختلفة عن الهواتف القابلة للطي الحالية، إذ يعتمد التصميم على هيكل خارجي ثابت تبقى بداخله بعض مكونات الجهاز، بينما تنزلق بقية العتاد والشاشة إلى الخارج عند تمدد الهاتف.

وبحسب الصور، فإن الشاشة لا تتمدد وحدها، بل تتحرك معها أجزاء من البنية الداخلية للهاتف، ما يشير إلى أن سامسونج قد تعتمد على نظام ميكانيكي معقد يسمح بزيادة مساحة العرض دون الحاجة إلى طي الشاشة كما يحدث في سلسلة "جلاكسي زد فولد".

وعند تمدد الشاشة، يتحول الهاتف إلى جهاز بشاشة أكبر تمنح تجربة استخدام أقرب إلى الأجهزة اللوحية، بينما يعود إلى حجمه التقليدي عند إعادة الشاشة إلى الداخل.

تصميم مألوف

ورغم أن براءة الاختراع لم تكشف عن مواصفات تقنية مفصلة، فإن الرسومات المسربة أظهرت نظام الكاميرات الخلفي ثلاثي، يبدو مستوحى من لغة التصميم الحالية التي تستخدمها سامسونج في هواتفها الرائدة، مثل سلسلة جلاكسي S26 أو هاتف جلاكسي زد فولد 7.

وتظهر الكاميرات داخل مساحة بارزة تقع على الجانب الأيسر من الهاتف، مع وجود فتحة مخصصة في الجزء الخلفي من الهيكل الثابت تستوعب وحدة الكاميرات عندما يعود الهاتف إلى وضعه المدمج.

ويبدو أن هذه الفتحة جزء أساسي من التصميم، إذ تسمح بعودة الجزء المتحرك من الهاتف إلى مكانه دون التأثير على بروز الكاميرات أو آلية التمدد.

تغييرات جذرية

وتشير التسريبات إلى أن هذا المفهوم يمثل تغييراً كبيراً في فلسفة تصميم الهواتف لدى سامسونج، إذ لا تعتمد فكرة الجهاز على شاشة قابلة للطي فقط، بل على تحريك أجزاء من مكونات الهاتف نفسها، مع سحب الشاشة إلى الخارج لتقديم تجربة استخدام مختلفة.

وتعكس هذه الفكرة محاولة الشركة الكورية الجنوبية، استكشاف فئة جديدة من الأجهزة الهجينة التي تجمع بين الهاتف الذكي والجهاز اللوحي ضمن تصميم واحد قابل للتكيف مع احتياجات المستخدم.

ورغم أن الفكرة تبدو جذابة من الناحية التقنية، فإنها أثارت تساؤلات واسعة بشأن مدى عمليتها في الحياة اليومية.

شكوك بشأن جدوى الابتكار الجديد

وأشار موقع "أندرويد سنترال" إلى أن الهاتف يبدو مثيراً للاهتمام على المستوى النظري، خاصة مع إمكانية الحصول على شاشة أكبر بحجم قريب من الأجهزة اللوحية عبر آلية سحب وتمدد، إلا أن التساؤل الأهم يتعلق بمدى إقبال المستخدمين فعلياً على هذا النوع من الأجهزة.

ويرى التقرير أن الهواتف الذكية قطعت شوطاً طويلاً من التطور، لكن هناك احتمالاً بأن تصل بعض الأفكار التصميمية إلى مرحلة تصبح فيها معقدة أكثر من اللازم مقارنة بالفائدة العملية التي تقدمها.

كما تبرز مخاوف تتعلق بالمتانة وإمكانية تعرض الأجزاء المتحركة للتلف مع الاستخدام المستمر، فضلًا عن صعوبة إصلاح جهاز يعتمد على بنية ميكانيكية معقدة وشاشة قابلة للتمدد.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي ترتبط فيها سامسونج بفكرة الهواتف القابلة للتمدد، إذ سبق للشركة أن استعرضت خلال معرض CES 2024 نموذجاً أولياً حمل اسم Rollable Flex.

وفي ذلك الحدث، عرضت سامسونج هاتفاً مزوداً بشاشة قابلة للتوسع، يمكن أن تصبح أكبر بخمس مرات تقريباً مقارنة بحجمها الأصلي.

ووصفت الشركة آنذاك الجهاز بأنه منتج فريد، لكن دون تقديم تصور واضح لكيفية استخدامه فعلياً أو الفئة المستهدفة منه، وهو ما دفع بعض المتابعين إلى وصف الفكرة بأنها كابوس من ناحية الإصلاح والصيانة، إلى جانب القلق بشأن قدرة الجهاز على تحمل الاستخدام طويل الأمد.

وتشير تقارير أخرى ظهرت في نوفمبر 2024، إلى أن سامسونج بدأت التفكير بجدية أكبر في الهواتف القابلة للتمدد بعد أن سبقتها "هواوي" بإطلاق هاتف ثلاثي الطي، وهو ما قيل إنه فاجأ الشركة الكورية الجنوبية.

وذكرت تلك التقارير أن سامسونج تخطط لتطوير أول هاتف قابل للف تجاري في العالم، مع شاشة قد تصل إلى 12.4 بوصة عند تمددها بالكامل.

كما أشارت التسريبات آنذاك، إلى احتمال الكشف عن الجهاز خلال النصف الثاني من عام 2025، إلا أن ذلك لم يحدث، ما يترك مستقبل المشروع غامضاً حتى الآن.

تصنيفات

قصص قد تهمك