Galaxy Z Fold 8 Ultra مقابل Fold 7.. ماذا تخبرنا الترقية؟ | الشرق للأخبار

Galaxy Z Fold 8 Ultra مقابل Fold 7.. ماذا تخبرنا تفاصيل الترقية؟

time reading iconدقائق القراءة - 17
هاتف سامسونج جلاكسي زد فولد 7 - Samsung
هاتف سامسونج جلاكسي زد فولد 7 - Samsung
القاهرة-

قدمت شركة سامسونج هاتف Galaxy Z Fold 8 Ultra بوصفه أول هاتف قابل للطي يحمل علامة "ألترا"، لكنها لم تبدأ تصميمه من الصفر، إذ يمثل الجهاز امتداداً مباشراً لهاتف Galaxy Z Fold 7، مع الاحتفاظ بالأبعاد الأساسية وحجم الشاشتين والوزن نفسه تقريباً.

وتركزت الترقيات على دقة الشاشة وسطوعها، وسعة البطارية وسرعة الشحن، وقدرات التصوير بالفيديو، إلى جانب معالج أحدث، وتجارب أكثر تقدماً للذكاء الاصطناعي.

ويعني ذلك أن المقارنة بين الهاتفين لا تدور حول اختلاف جذري في الشكل، أو طريقة الاستخدام، بقدر ما تتعلق بما إذا كانت التحسينات الداخلية كافية لإقناع مالك فولد 7 بالانتقال إلى الجيل الجديد، أو أن الهاتف السابق أصبح الصفقة الأفضل بعد انخفاض سعره.

Galaxy Z Fold

يقدم الهاتفان بشاشة خارجية من نوع Dynamic AMOLED 2X بقياس 6.5 بوصة، ودقة 2520 × 1080 بكسل، مع معدل تحديث متكيف يتراوح بين 1 و120 هرتز، لذلك، لن يلاحظ مستخدم فولد 7 تغييراً كبيراً عند استعمال الهاتف وهو مغلق، إذ ظلت مساحة الشاشة، ونسبة العرض، وأسلوب الإمساك بالجهاز متقاربة للغاية.

ويظهر الاختلاف الأهم بعد فتح الهاتف، فرغم احتفاظ الجهازين بشاشة داخلية قياسها 8 بوصات، رفعت سامسونج دقتها في فولد 8 ألترا من 2184*1968 بكسل وكثافة 368 نقطة في البوصة، إلى 2504*2256 بكسل وكثافة 422 نقطة في البوصة.

ولا تمثل الزيادة مجرد رقم إضافي في ورقة المواصفات، إذ يفترض أن تنعكس على وضوح الخطوط الدقيقة، وقراءة المستندات، وتحرير الصور، واستخدام أكثر من تطبيق جنباً إلى جنب.

كما ارتفع أقصى سطوع للشاشة الرئيسية من 2600 نقطة ضوئية في فولد 7 إلى 3000 نقطة ضوئية في فولد 8 ألترا، بزيادة تبلغ نحو 15%، وأضيف طلاء مضاد للانعكاسات إلى الشاشة الداخلية.

وتستهدف هذه التغييرات تحسين الرؤية تحت أشعة الشمس، وتقليل الوهج أثناء القراءة، أو مشاهدة الفيديو في البيئات شديدة الإضاءة، وهي ترقية عملية أكثر من كونها تغييراً شكلياً.

وعلى مستوى الأبعاد، يصعب التمييز بين الجهازين من الأرقام وحدها، إذ يبلغ سمك كل منهما 8.9 مليمتر عند الطي، بينما تراجع السمك عند الفتح من 4.2 مليمتر في فولد 7 إلى 4.1 مليمتر في فولد 8 ألترا.

كما ظل الوزن ثابتاً عند 215 جراماً، وبقي الطول والعرض من دون تغيير تقريباً، ما يعني أن سامسونج استخدمت المساحة الداخلية بكفاءة أكبر لإضافة بطارية أكبر من دون جعل الهاتف أثقل، أو أكثر سمكاً عند إغلاقه.

وتتمثل الترقية الأوضح في البنية الداخلية للشاشة، إذ قدمت سامسونج تقنية Flex Titanium، التي تعتمد على طبقتين من التيتانيوم أسفل الطبقة الممتصة للصدمات، بهدف دعم الشاشة، وتقليل ظهور خط الطي بمرور الوقت.

كذلك أعادت الشركة تصميم مفصلة Armor FlexHinge لتصبح أقل سمكاً وعرضاً، مع تقليل الاحتكاك، وتعديل حواف الإطار الداخلي لتسهيل فتح الهاتف بالأصابع.

وحصل فولد 8 ألترا أيضاً على زجاج Gorilla Glass Ceramic 3 لحماية الشاشة الخارجية، بدلاً من Ceramic 2 في فولد 7، بينما يحتفظ الهاتفان بزجاج Gorilla Glass Victus 2 في الخلف.

ويظل تصنيف مقاومة الماء والغبار IP48 كما هو، ما يعني أن الجهاز قادر على تحمل الغمر في المياه العذبة وفق شروط الاختبار، لكنه لا يقدم حماية كاملة من الغبار، والجسيمات الدقيقة.

وبذلك، لا يقدم فولد 8 ألترا تحولاً في قابلية الحمل مقارنة بسابقه، لكنه يعالج بعض التفاصيل التي تؤثر في الاستخدام طويل الأمد، مثل سهولة فتح الجهاز، ووضوح الشاشة في الخارج، وظهور خط الطي، ومتانة الطبقات الداخلية.

الأداء والبطارية

يعمل جلاكسي زد فولد 7 بمعالج Snapdragon 8 Elite for Galaxy، بينما انتقل فولد 8 ألترا إلى معالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy.

ووفق أرقام سامسونج، يقدم المعالج الجديد زيادة بنحو 16% في أداء وحدة المعالجة المركزية، و15% في الرسوميات، و21% في وحدة معالجة الذكاء الاصطناعي، مقارنة بالجيل السابق.

وقد لا تكون الفروق كبيرة في تصفح الإنترنت، أو تطبيقات التواصل والرسائل، لأن فولد 7 لا يزال يمتلك أحد أقوى معالجات الهواتف، إلا أن الزيادة تصبح أكثر أهمية في الألعاب التي تعتمد على تتبع الأشعة، وتحرير الفيديو بدقة مرتفعة، وتشغيل عدة تطبيقات، ومعالجة مهام الذكاء الاصطناعي محلياً، فضلاً عن الحفاظ على الأداء لفترات أطول تحت الضغط.

وحافظت سامسونج على خيارات الذاكرة والتخزين نفسها في الجهازين، إذ تأتي نسختا 256 و512 جيجابايت مع ذاكرة عشوائية سعتها 12 جيجابايت، بينما تحصل نسخة 1 تيرابايت على ذاكرة عشوائية سعتها 16 جيجابايت. ولا يوفر أي منهما منفذاً لإضافة بطاقة ذاكرة خارجية.

لكن التحول الأكبر يظهر في البطارية، فقد ارتفعت السعة من 4 آلاف و400 مللي أمبير/ساعة في فولد 7 إلى 5 آلاف مللي أمبير/ساعة في فولد 8 ألترا، بزيادة قدرها 600 مللي أمبير، أو نحو 14%.

وتمكنت سامسونج من إدخال البطارية الأكبر، مع الحفاظ على الوزن، وسمك الهاتف عند الطي، وهي من أبرز النقاط التي افتقدها فولد 7 أمام بعض الهواتف القابلة للطي المنافسة.

وتقدر سامسونج قدرة فولد 7 على تشغيل الفيديو لمدة تصل إلى 24 ساعة، مقابل 27 ساعة في فولد 8 ألترا.

وتظل هذه أرقاماً مختبرية قد تختلف وفق سطوع الشاشة والشبكة والتطبيقات وطريقة الاستخدام، لكنها تشير إلى أن الزيادة في السعة لم تُستهلك بالكامل بسبب الشاشة الأعلى دقة، أو المعالج الأقوى.

كما عالجت الشركة بطء الشحن الذي استمر لعدة أجيال، إذ ارتفعت القدرة من 25 واط في فولد 7 إلى 45 واط في فولد 8 ألترا، فالهاتف فولد 7 يصل إلى نحو 50% خلال 30 دقيقة، بينما يصل الجهاز الجديد إلى قرابة 67% في المدة نفسها عند استخدام الشاحن والكابل المناسبين، مع رفع الشحن اللاسلكي في الإصدار الجديد إلى 20 واط.

ويستخدم فولد 8 ألترا أيضاً بنية شحن مزدوجة المسار، لتوزيع الطاقة بصورة أكثر كفاءة، إلى جانب مساحة أكبر من الجرافيت لتبديد الحرارة، ومن المفترض أن تساعد هذه التغييرات على تقليل الاختناق الحراري عند تشغيل الألعاب، أو تصوير الفيديو، أو تنفيذ مهام الذكاء الاصطناعي لفترات طويلة، إلا أن الحكم النهائي على الحرارة وعمر البطارية الفعلي يحتاج إلى اختبارات مستقلة بعد طرح الهاتف تجارياً.

كاميرا موجهة لصناعة المحتوى

لا تقدم سامسونج مستشعراً رئيسياً جديداً في فولد 8 ألترا، إذ يحتفظ الهاتف بالكاميرا الرئيسية ذاتها تقريباً بدقة 200 ميجابكسل وفتحة عدسة F1.7 مع التثبيت البصري، إلى جانب كاميرا تليفوتو (Telephoto Camera) بدقة 10 ميجابكسل وفتحة F2.4 وتقريب بصري بـ3 مستويات، ولذلك، لا يتوقع أن يكون الفارق كبيراً في الصور الملتقطة بالكاميرا الرئيسية، أو في قدرات التقريب البصري مقارنة بفولد 7.

لكن التحديث الرئيسي في الكاميرا مع هاتف فولد 8 ألترا يأتي من نصيب العدسة فائقة الاتساع، فقد حصلت على ترقية واسعة، بعدما ارتفعت دقتها من 12 ميجابكسل في فولد 7 إلى 50 ميجابكسل في فولد 8 ألترا.

كما تغيرت فتحة العدسة من F2.2 إلى F1.9، وأضافت سامسونج نظام تركيز تلقائي رباعي البكسل، ما يوسع استخدام الكاميرا في تصوير المناظر الطبيعية، والمجموعات والمساحات الداخلية واللقطات القريبة "ماكرو".

وتقول سامسونج إن العدسة الجديدة توفر سطوعاً أعلى بنسبة 34% مقارنة بالكاميرا فائقة الاتساع في فولد 7.

ومن المفترض أن يساعد ذلك على تقليل التشويش، وتحسين التفاصيل في الإضاءة الضعيفة، وهي نقطة كانت الكاميرات فائقة الاتساع في الهواتف القابلة للطي تتراجع فيها عادة أمام الكاميرا الرئيسية.

وتبرز الترقية بصورة أكبر في الفيديو، إذ يستطيع فولد 8 ألترا تسجيل فيديو بدقة 8K عبر الكاميرتين الرئيسية وفائقة الاتساع، ما يتيح الانتقال بين زاويتي التصوير مع الحفاظ على مستوى مرتفع من الدقة.

كما يدعم الهاتف ترميز APV الجديد، الذي يستهدف منح صناع المحتوى مساحة أكبر أثناء المونتاج، إلى جانب ميزة Cine LUT للتحكم في الألوان وإضافة مظهر سينمائي من الهاتف مباشرة.

وأضافت سامسونج دعم HDR عند التصوير بالدقة الكاملة البالغة 200 ميجابكسل، مع تحسينات على Nightography لتقليل الضوضاء وزيادة وضوح الفيديو الليلي، وبالتالي، تبدو الكاميرا الجديدة موجهة إلى الفيديو، وصناعة المحتوى أكثر من استهدافها تقديم قفزة كبيرة في التصوير بالكاميرا الرئيسية.

أما كاميرتا السيلفي، فتظل دقتهما 10 ميجابكسل على الشاشتين الخارجية والداخلية في الهاتفين، لكن فولد 8 ألترا يستخدم معالجة أحدث عبر معالج إشارة الصور المدعوم بالذكاء الاصطناعي، بهدف تقديم ألوان بشرة وتفاصيل شعر أكثر طبيعية، من دون تغيير جوهري في المستشعرات نفسها.

وبذلك، فإن مستخدم فولد 7 الذي يعتمد أساساً على الكاميرا الرئيسية والتقريب لن يحصل على تغيير ثوري، بينما يصبح فولد 8 ألترا أكثر إقناعاً لمن يستخدم العدسة فائقة الاتساع، أو يصور الفيديو بدقة مرتفعة، أو يعتمد على الهاتف في إنتاج وتحرير المحتوى.

تجربة جلاكسي زد فولد

يأتي فولد 8 ألترا بنظام Android 17 وواجهة One UI 9، مقابل تشغيل فولد 7 بنظام Android 16 وواجهة One UI 8، وهو قابل للترقية.

يحافظ هاتف فولد 8 ألترا الجديد على فلسفة الشاشة الكبيرة المخصصة للعمل، مع تحسينات تجعل أدوات الذكاء الاصطناعي جزءاً أكثر وضوحاً من التنقل بين التطبيقات، وتنفيذ المهام المتعددة.

ومن أبرز الإضافات ميزة Now Nudge، التي تحلل سياق المحادثة، أو المحتوى الظاهر وتقترح الإجراء التالي، مثل فتح التقويم بجوار تطبيق الرسائل لإضافة موعد.

كما توسعت ميزة Now Brief في تقديم ملخصات وتوصيات مرتبطة بروتين المستخدم، مع إضافة لوحة تعرض الأنشطة التي نفذها مساعد الذكاء الاصطناعي نيابة عنه.

وتقدم سامسونج أيضاً تجربة Gemini Intelligence، التي تسمح بتنفيذ إجراءات مترابطة عبر أكثر من 40 تطبيقاً وخدمة، مثل البحث عن مكان وإتمام الحجز، أو جمع الملاحظات والصور والتسجيلات والملفات داخل مساحة Gemini Notebook، وتستفيد هذه الأدوات من الشاشة الكبيرة عبر العرض المقسم والسحب والإفلات بين التطبيقات.

وحصلت عملية الانتقال من هواتف آيفون على تحسينات عبر Smart Switch، بما في ذلك نقل أنواع إضافية من البيانات باستخدام رمز QR، كما أضافت سامسونج دعماً لمشاركة الملفات بين أجهزة Galaxy وأجهزة أبل المتوافقة من خلال Quick Share وAirDrop. وقد تكون هذه التغييرات مهمة للمستخدمين الذين يعملون ضمن بيئة تجمع بين أندرويد، ومنتجات أبل.

وفي الاستخدام اليومي، يظل فولد 8 ألترا قريباً جداً من فولد 7، لأن الشاشة الخارجية والأبعاد والوزن لم تتغير، لكن الشاشة الداخلية الأعلى دقة والأقل انعكاساً، والمفصلة الأسهل في الفتح، والتجعد الأقل ظهوراً، والبطارية الأطول، قد تجعل التجربة أكثر اكتمالاً عند استعمال الهاتف لساعات طويلة في القراءة والعمل ومشاهدة المحتوى.

ورغم أن عائلة فولد تركز على الإنتاجية دائماً، إلا أن كلاً من فولد 8 ألترا وفولد 7 لا يدعمان استخدام قلم S Pen الذكي، كما أن تصنيف IP48 لم يتغير، ما يعني أن الجهاز الجديد لا يقدم مقاومة كاملة للغبار. وتظل هاتان النقطتان من أبرز التنازلات في هاتف يتجاوز سعره ألفي دولار.

سعر جلاكسي زد فولد

بدأ سعر جلاكسي زد فولد 7 عند طرحه في الولايات المتحدة من 1999 دولار لنسخة 256 جيجابايت، و2199 دولار لنسخة 512 جيجابايت، و2499 دولار لنسخة 1 تيرابايت.

وقد يحصل الهاتف على تخفيضات بعد تقديم الجيل الجديد، ما قد يجعله أكثر جاذبية لمن يريد تجربة سامسونج القابلة للطي من دون دفع تكلفة الإصدار الأحدث.

أما جلاكسي زد فولد 8 ألترا، فيبدأ من 2099 دولار لنسخة 256 جيجابايت، ويرتفع إلى 2299 دولار لنسخة 512 جيجابايت، و2699 دولار لنسخة 1 تيرابايت، وبذلك يزيد السعر الرسمي 100 دولار في النسختين الأوليين، و200 دولار في أعلى نسخة تخزين، مقارنة بالأسعار الأصلية لفولد 7.

وتبدو زيادة 100 دولار مقبولة نسبياً عند مقارنة السعرين الرسميين، بالنظر إلى البطارية الأكبر، والشحن الأسرع، والشاشة الأعلى دقة وسطوعاً، والكاميرا فائقة الاتساع الجديدة، والمعالج الأحدث.

لكن المعادلة تتغير عند توفر فولد 7 بتخفيضات كبيرة، إذ يقدم الهاتف السابق الشاشة الخارجية والداخلية بالحجم نفسه، والتصميم والوزن نفسيهما، وكاميرا رئيسية بدقة 200 ميجابكسل، وأداءً لا يزال قوياً لمعظم الاستخدامات.

وبالنسبة إلى مالك فولد 7، لا تبدو الترقية ضرورية لمجرد الحصول على تصميم أحدث، لأن الهاتفين شبه متطابقين من حيث الأبعاد والشكل.

وتصبح الخطوة أكثر منطقية لمن يعاني من عمر البطارية وسرعة الشحن، أو يعتمد على تصوير الفيديو، والعدسة فائقة الاتساع، أو يحتاج إلى أعلى أداء متاح في الألعاب، وتعدد المهام والذكاء الاصطناعي.

أما القادم من فولد 6 أو إصدار أقدم، فسيجد في فولد 8 ألترا ترقية أكثر وضوحاً، تجمع بين الهيكل النحيف والوزن الأقل مقارنة بالأجيال القديمة، وشاشة أكثر تطوراً، وبطارية أكبر، وكاميرات أقرب إلى مستوى هواتف Galaxy ألترا التقليدية، إلا أنه سيتخلى عن ميزة دعم تشغيل قلم S Pen الذكي.

تصنيفات

قصص قد تهمك