مهندس deepseek ينتقد ترك الذكاء الاصطناعي مع أنثروبيك openai | الشرق للأخبار

مهندس بـDeepSeek ينتقد ترك الذكاء الاصطناعي في أيدي أنثروبيك وOpenAI

علامة منصة DeepSeek تظهر على شاشة حاسوب شخصي. 27 يناير 2025 - Bloomberg
علامة منصة DeepSeek تظهر على شاشة حاسوب شخصي. 27 يناير 2025 - Bloomberg
القاهرة -

انتقد مهندس بشركة DeepSeek الصينية فكرة ترك مستقبل الذكاء الاصطناعي في أيدي عدد محدود من الشركات الأميركية، وعلى رأسها أنثروبيك وOpenAI.

وقال ليو شينجيو، مهندس أنظمة تعلم الآلة في DeepSeek وأحد المشاركين في تطوير عائلة نماذج V4.1، إنه لا يثق في أن شركتي أنثروبيك أو OpenAI ستجعلان أكثر أنظمة الذكاء الاصطناعي تطوراً "مفتوحة ومتاحة بتكلفة منخفضة للجميع"، معرباً عن رفضه لأن تصل أنثروبيك منفردة إلى الذكاء الاصطناعي العام AGI وتسيطر على التقنية.

وذهب شينجيو في منشور عبر حسابه على منصة WeChat الصينية، إلى تشبيه سيطرة أنثروبيك على الذكاء الاصطناعي العام بوصول ألمانيا النازية بقيادة أدولف هتلر إلى تقنية القنبلة الذرية قبل دول الحلفاء، في إشارة إلى الأخطار التي يراها في تركز تقنية بالغة القوة في يد جهة واحدة.

ولم تعلن DeepSeek حتى الآن تبنيها تصريحات مهندسها بشأن دعوات إبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي، إلا أن موقفه يعكس جانباً من الجدل المتصاعد داخل الصين بشأن المقترحات الأميركية لتنظيم سرعة تطوير أقوى النماذج.

لماذا تريد أنثروبيك إبطاء السباق؟

جاءت تصريحات شينجيو بعد أيام قليلة من نشر الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، داريو أمودي، مقالاً مطولاً بعنوان "We Must Pace the Frontier"، دعا فيه الشركات المطورة لأقوى نماذج الذكاء الاصطناعي إلى خفض سرعة تحسين قدراتها، لمنح الباحثين والجهات الرقابية وقتاً كافياً لتطوير تقنيات الأمان والسيطرة على الأنظمة الأكثر تقدماً.

ولا يدعو أمودي إلى وقف تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي أو تجميد التطوير، وإنما إلى ما يسميه "Pacing"، أي ضبط سرعة السباق بحيث لا تتقدم قدرات النماذج بوتيرة أسرع من قدرة الشركات على فهم سلوكها وتأمينها.

غير أن الصين لا تتعامل مع النقاش باعتباره اختياراً بين تطوير الذكاء الاصطناعي دون قيود أو الاهتمام بالسلامة.

ففي يوليو الماضي، دعا الرئيس الصيني شي جين بينج إلى تعزيز الوعي بأخطار الذكاء الاصطناعي وضمان بقاء التقنية "آمنة وقابلة للسيطرة وتحت تحكم البشر"، إلى جانب تطوير أنظمة للمراقبة والإنذار المبكر والتعامل مع المخاطر المحتملة للنماذج المتقدمة والوكلاء الأذكياء.

لكن الخلاف الرئيسي بين بكين وبعض الشركات الأميركية يدور حول شكل تلك الضوابط والجهة التي ستضعها.

فالطرح الصيني يؤكد ضرورة الانفتاح ودعم النماذج مفتوحة المصدر ومشاركة الدول المختلفة في تطوير الذكاء الاصطناعي والاستفادة منه، مع رفض استخدام مفهوم الأمن القومي بصورة موسعة لتقييد وصول دول أخرى إلى التكنولوجيا.

تصنيفات

قصص قد تهمك