مؤسس "تيك توك" يصبح أغنى شخص في آسيا | الشرق للأخبار

مؤسس "تيك توك" يصبح أغنى شخص في آسيا بثروة تتجاوز 105 مليارات دولار

تشانج يمينج مؤسس شركة "بايت دانس" المالكة لتطبيق "تيك توك" أمام مقر الشركة في بكين بالصين. 11 أبريل 2019 - Bloomberg
تشانج يمينج مؤسس شركة "بايت دانس" المالكة لتطبيق "تيك توك" أمام مقر الشركة في بكين بالصين. 11 أبريل 2019 - Bloomberg
القاهرة-

أصبح تشانج يي مينج، الشريك المؤسس لشركة "بايت دانس" المالكة لتطبيق "تيك توك"، أغنى شخص في آسيا، بعدما تجاوزت ثروته المقدّرة 105 مليارات دولار، متقدماً على رجل الأعمال الهندي جوتام أداني.

وبحسب "مؤشر بلومبرغ للمليارديرات"، صعد تشانج، البالغ من العمر 43 عاماً، إلى صدارة قائمة أثرياء آسيا للمرة الأولى، بعد أقل من عام على اقتراب "تيك توك" من مواجهة حظر في الولايات المتحدة، قبل أن تنجح "بايت دانس" في إعادة هيكلة أعمال التطبيق في السوق الأميركية عبر مشروع تقوده "أوراكل" و"سيلفر ليك".

ورغم تقديرات "بلومبرغ"، تختلف منصات تتبع الثروات بشأن القيمة الفعلية لثروة تشانج، إذ قدّرت "فوربس" ثروته بنحو 84 مليار دولار، الأربعاء.

ويعود هذا الفارق أساساً إلى طريقة تقييم "بايت دانس"، باعتبارها شركة خاصة غير مدرجة في البورصة، ما يجعل تقدير قيمتها السوقية أكثر تعقيداً مقارنة بالشركات المدرجة.

وقفزت ثروة مؤسس "بايت دانس" بأكثر من 12 مليار دولار خلال الشهر الجاري، بعد أن حللت بلومبرغ أحدث التقييمات التي وضعتها شركات استثمارية كبرى، من بينها BlackRock وFidelity Investments وT. Rowe Price، لحصصها في الشركة الصينية.

رهان الذكاء الاصطناعي

قضت "بايت دانس" جانباً كبيراً من العام الماضي تحت ضغط احتمال إغلاق "تيك توك" في السوق الأميركية، قبل أن تنقل السيطرة على أعمال التطبيق في الولايات المتحدة إلى كيان جديد تقوده "أوراكل" و"سيلفر ليك" في يناير.

ومنذ ذلك الحين، كثّفت الشركة الصينية استثماراتها في الذكاء الاصطناعي، عبر روبوت المحادثة "دوباو" Doubao، ومولّد الفيديو "سيدانس" Seedance، إلى جانب تدريب نموذج ذكاء اصطناعي ضخم يضم 10 تريليونات معامل.

وقال ليان جاي سو، كبير المحللين في شركة الأبحاث "أومديا"، لـ"بلومبرغ"، إن تشانج "لعب أوراقه بشكل جيد"، مضيفاً أنه حافظ على مساره وواصل مضاعفة استثماراته في الذكاء الاصطناعي.

ووصف سو الذكاء الاصطناعي بأنه أكبر فرصة أمام "بايت دانس" منذ إطلاق منصاتها للفيديو، لكنه اعتبر المنافسة الشرسة داخل الصين أكبر خطر يواجه الشركة.

تراجع أداني

لم يكن صعود تشانج وحده سبباً في تغيير صدارة أثرياء آسيا، إذ تزامن ذلك مع تراجع ثروة جوتام أداني، التي بلغت ذروتها عند نحو 120 مليار دولار في يونيو، بحسب بلومبرغ.

وتعرضت مجموعة أداني لضغوط بعد إعادة موازنة أحد مؤشرات MSCI في نهاية أغسطس، ما محا نحو 15 مليار دولار من القيمة السوقية لشركات المجموعة، قبل أن تزيد موجة بيع أوسع، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات، الضغط على الأسهم.

ومنذ مارس 2019، عندما قدّرت بلومبرغ ثروة تشانج للمرة الأولى عند 13 مليار دولار، تضاعفت ثروته نحو 8 مرات. وكان تشانج قد أصبح بالفعل أغنى شخص في الصين، قبل أن يتجاوز في آسيا كلاً من أداني وموكيش أمباني ومؤسس "يونيكلو" تاداشي ياناي.

ويأتي هذا التحول في توقيت تدافع فيه بكين علناً عن طموحاتها في الذكاء الاصطناعي، إذ رفضت وزارة التجارة الصينية دعوات بعض مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي الأميركية إلى إبطاء تطوير النماذج المتقدمة، معتبرة أنها محاولة لفرض هيمنة تكنولوجية.

تصنيفات

قصص قد تهمك