بعد اتهامات لماسك بممارسته على أحد الحسابات.. ما هو "حظر الظل"؟ | الشرق للأخبار

بعد اتهامات لماسك بممارسته على أحد الحسابات.. ما هو "حظر الظل"؟

شعار "تويتر" مطبوع عبر التقنية ثلاثية الأبعاد أمام صورة معروضة لإيلون ماسك. 27 أكتوبر 2022. - REUTERS
شعار "تويتر" مطبوع عبر التقنية ثلاثية الأبعاد أمام صورة معروضة لإيلون ماسك. 27 أكتوبر 2022. - REUTERS
القاهرة-

نشر جاك سويني، صاحب حساب "ElonJet" على "تويتر" سلسلة تغريدات تحتوي على ما قال إنها "أدلة" من داخل المنصة تؤكد تعرض حسابه لما يسمى بـ"حظر الظل".

قال سويني المهتم بتتبع تحركات طائرة مالك المنصة رجل الأعمال الأميركي إيلون ماسك، إن أحد موظفي "تويتر" أكد له أن حسابه يتعرض لـ"تضييق شديد في معدل انتشار التغريدات ووصولها إلى متابعيه".

ومن بين ما قال إنه أدلة، نشر سويني صورة تفيد بأن مديرة شؤون السلامة والأمان في المنصة إيلا إيروين، طالبت فريقها بضرورة "التضييق الفوري على الحساب".

ونشر سويني تغريدة لأحد متابعيه يقول فيها، إنه عند البحث عن الحساب لا تظهر أي نتائج تتضمن تغريداته.

ما هو "حظر الظل"؟

بدأت المنصات الاجتماعية باعتماد هذه الاستراتيجية أخيراً بشكل متزايد، في مواجهة الحسابات التي تنشر محتوى "مزعجاً" لكنه غير مخالف لمعاييرها. فالمنصات لا تحظر الحسابات بشكل مباشر، وإنما تتخذ إجراءات تقلل ظهورها أمام المتابعين أو الأصدقاء أو باقي المستخدمين، فيقل انتشار المحتوى المزعج من دون أن ينتبه الناشرون إلى أن حساباتهم تتعرض للتضييق، وبذلك يستمرون في النشر، من دون أن يفهموا سبب ضعف التفاعل مع منشوراتهم.

وظهر "حظر الظل" عام 2010 على منصة "ريديت" الاجتماعية، عندما كان المشرفون على المدونات الفرعية على المنصة، يقيّدون التفاعل على تعليقات ومنشورات بعض المستخدمين، ممن يواظبون على نشر محتوى تراه المنصة مزعجاً.

أسباب "حظر الظل"

تتنوع أسباب تطبيق "حظر الظل" للحسابات باختلاف المنصات، فعلى سبيل المثال أعلنت منصة "تويتر" في يوليو 2018، أسباب تطبيق هذه الاستراتيجية، وأبرزها ضعف مصداقية بعض الحسابات نتيجة نقص بياناتها الشخصية، مثل ارتباطها بعنوان بريد إلكتروني حقيقي ووجود صورة شخصية للحساب، ومدى قدم تاريخ إنشاء الحساب، إضافة إلى تفاعل المستخدم مع المنصة، مثل المحتوى الذي يتفاعل معه والحسابات التي يتابعها ويعيد نشر تغريداتها، إلى جانب كيفية تفاعل الآخرين مع حساب المستخدم، مثل متابعته أو حظره أو إسكات تغريداته.

تناقض فيسبوك

بالنسبة لمنصة "فيسبوك" هناك تناقض في تصريحاتها بشأن استخدام "حظر الظل"، فبينما قال مؤسس "ميتا"، مارك زوكربيرج، في حوار صحافي هذا العام، إن "فيسبوك لا تتبع هذه السياسة"، أعلنت المنصة نفسها عبر منشور رسمي في مايو 2018، أنها تلجأ عادة إلى حذف المحتوى المخالف لمعاييرها، كما تلجأ في بعض الأحيان إلى تقليل انتشار وظهور المحتوى المزعج غير المخالف.

الأمر نفسه بالنسبة لشبكة "يوتيوب"، فهي تقول إنها لا تتبع سياسة "حظر الظل"، لكنها في الوقت ذاته تعلن أن بعض الفيديوهات يتم تصنيفها بأنها قد تنتهك سياسات المنصة بواسطة أنظمة المراجعة الآلية، وتحتاج إلى المرور بعملية مراجعة بشرية لإعادة ظهورها بشكل طبيعي في نتائج البحث.

كشف "حظر الظل"

بعد سنوات طويلة من تطبيق "حظر الظل" في الخفاء ودون إبلاغ المستخدمين، بدأت بعض الشبكات بتطوير أدوات برمجية تخبر المستخدم في حال تم تطبيق الاستراتيجية عليه.

وكانت الخطوة الأولى من "إنستجرام" التي أعلنت، الأسبوع الماضي، بيانات جديدة تحمل اسم "حالة الحساب" والتي توضح للمستخدم ما إذا كان حسابه تعرض لحظر الظل أم لا، وذلك لتمكين المستخدم من الطعن على القرار. كما أعلن ماسك، أن "تويتر" تعمل حالياً على أداة مماثلة.

تصنيفات