مايكروسوفت: 40 مؤسسة عالمية تضررت من "الهجوم الإلكتروني" | الشرق للأخبار

مايكروسوفت: 40 مؤسسة عالمية تضررت من "الهجوم الإلكتروني الكبير"

time reading iconدقائق القراءة - 4
شعار شركة مايكروسوفت في لوس أنجلوس بالولايات المتحدة  - REUTERS
شعار شركة مايكروسوفت في لوس أنجلوس بالولايات المتحدة - REUTERS
دبي -

أعلنت شركة مايكروسوفت أن أكثر من 40 مؤسسة من عملائها في جميع أنحاء العالم، كانوا ضحايا هجوم إلكتروني واسع النطاق كشف عنه مسؤولون أميركيون هذا الأسبوع، استهدف شبكات تابعة للسلطات الأميركية في الآونة الأخيرة.

وقالت شركة التكنولوجيا الأميركية إن 80% من الضحايا في الولايات المتحدة، بينما البقية في 7 دول أخرى، تشمل: كندا، والمكسيك، وبلجيكا، وإسبانيا، والمملكة المتحدة، وإسرائيل، والإمارات، حسبما ذكرت شبكة "سي إن إن" الأميركية.

من جانبه، توقع رئيس مايكروسوفت، براد سميث، استمرار زيادة عدد ومواقع الضحايا، لافتاً إلى أن الشركة عملت على إخطار المؤسسات المتضررة.

وكتب سميث: "يمثل الهجوم للأسف اعتداءً واسعاً وناجحاً يقوم على التجسس على المعلومات السرية للحكومة الأميركية، والأدوات التقنية التي تستخدمها الشركات لحمايتها". 

وأضاف: "الهجوم مستمر ويجري التحقيق فيه بشكل نشط، والتصدي له من قبل فرق الأمن السيبراني في القطاعين العام والخاص، بما في ذلك مايكروسوفت".

تقييم دقيق

ويمثل تحليل مايكروسوفت أوضح التقييمات وأكثرها تحديداً حتى الآن لنطاق الضرر الناجم عن حملة القرصنة، التي نُفذت بشكل سري من خلال برمجيات خبيثة تابعة لطرف ثالث تبيعها شركة "سولار ويندز" (SolarWinds)، وهي شركة لإدارة تكنولوجيا المعلومات، وفقاً لـ"سي إن إن".

وأوضحت شركة مايكروسوفت في بيان، الخميس، أن الهجوم "وصل إلى العديد من العواصم الوطنية الكبرى خارج روسيا".

وتعمل مايكروسوفت كشريك استقصائي لشركة "فاير آي" (FireEye) للأمن السيبراني، التي كانت أيضاً من الضحايا، وأصدرت أول تحذير بشأن الهجوم.

وفي وقت سابق، حددت "فاير آي" ضحايا في العديد من القطاعات والبلدان، بما في ذلك كيانات في قطاعات الحكومة والاستشارات والتكنولوجيا والاتصالات واستخراج المعادن في أميركا الشمالية وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط.

والخميس، أعلنت شركة مايكروسوفت اكتشاف برمجيات خبيثة في أنظمتها على صلة بهجوم إلكتروني واسع النطاق، كشف عنه مسؤولون أميركيون هذا الأسبوع، ما يضيف هدفاً تكنولوجياً كبيراً إلى قائمة متزايدة من الوكالات الحكومية التي تعرضت للهجوم.

وتستخدم مايكروسوفت برمجيات "أوريون"، وهي برمجيات لإدارة الشبكات تستخدم على نطاق واسع من إنتاج شركة "سولارويندز"، التي استخدمت في الهجمات التي يشتبه في أنها روسية على وكالات حيوية أميركية وأهداف أخرى.

وقال متحدث باسم الشركة إنه "مثل عملاء سولارويندز الآخرين، كنا نبحث بنشاط عن دلائل على وجود هذا الفاعل"، مؤكداً رصد برمجيات خبيثة مرتبطة بـ"برمجيات سولارويندز"، التي قامت مايكروسوفت بعزلها وحذفها. 

بايدن يتعهد باتخاذ إجراءات

وفي الإطار، أعرب الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، الخميس، عن قلقه إزاء حملة التسلل الإلكتروني التي أصابت شبكات تابعة للسلطات الأميركية في الآونة الأخيرة.

وأعلن بايدن في بيان، أن مسألة الاختراق "مقلقة جداً"، متعهداً باتخاذ إجراءات سريعة في الرد بمجرد أن يتسلم ولايته في الـ20 من يناير المقبل.

وأضاف بايدن أن إدارته ستعطي مسألة الاختراق الأمني "الأولوية القصوى"، وستفرض "تكاليف كبيرة" على الأطراف المسؤولة عن الهجوم السيبراني الأخير، قائلاً: "على خصومنا أن يعلموا أنني كرئيس لن أقف مكتوف الأيدي في مواجهة الهجمات الإلكترونية على أمتنا".

وقالت وزارة الأمن الداخلي في بيان، الخميس، إن المتسللين استخدموا أساليب أخرى إلى جانب تحديثات خبيثة لـ"برمجيات سولارويندز" التي تستخدمها مئات الآلاف من الشركات والوكالات الحكومية. وتواصل مايكروسوفت والوزارة التحقيقات.

رفض روسي

ورفض الكرملين، الاثنين الماضي، اتهامات واشنطن بتورط قراصنة روس في هجمات سيبرانية طالت البريد الإلكتروني لوزارتي الخزانة والتجارة الأميركيتين.

ونفى ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، هذه المزاعم، قائلاً إن "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عرض على الولايات المتحدة سابقاً التعاون في مجال الأمن السيبراني، ولكنه لم يتلقَّ رداً".

وتابع: "إذا كانت هناك هجمات لعدة أشهر، ولم يتمكن الأميركيون من فعل أي شيء حيالها، فمن غير الجيد إلقاء اللوم على الروس على الفور بلا أساس أو دليل. لا علاقة لنا بالهجوم".

اقرأ أيضاً:

 

تصنيفات