ماذا لو صوّت عضو المجمع الانتخابي ضد مرشحه؟ | الشرق للأخبار

الانتخابات الأميركية.. ماذا لو صوّت عضو المجمع الانتخابي ضد مرشحه؟

time reading iconدقائق القراءة - 4
أحد مراكز التصويت المبكر في الانتخابات الأميركية بولاية كاليفورنيا - Bloomberg
أحد مراكز التصويت المبكر في الانتخابات الأميركية بولاية كاليفورنيا - Bloomberg

ينتخب الشعب الأميركي رئيس بلاده بشكل غير مباشر، عبر ما يعرف بالمجمع الانتخابي الذي يتألف من 538 ناخباً يتم اختيارهم من قبل الأحزاب في الولايات التي يتبعون لها، ليدلوا بأصواتهم لاختيار الفائز بمنصب الرئاسة في شهر ديسمبر. 

ويتم ترشيح الناخبين الذين يشكلون المجمع الانتخابي خلال الانتخابات التمهيدية أو أثناء المؤتمرات الحزبية، وغالباً ما يختارون بسبب ولائهم الشديد للحزب أو المرشح. ماذا يحصل إذا تصرفوا على غير المتوقع منهم؟

الناخب غير المؤتمن

قد يظهر من بين ناخبي المجمع الانتخابي من يعرف بـ "الناخب غير المؤتمن" أو "FAITHLESS ELECTOR" بالإنجليزية، وهو ذلك الناخب الذي يصوّت يوم الانتخابات، ضد المرشح الذي تعهد بدعمه في الانتخابات الرئاسية منذ البداية.  

في حال صوّت أحد أعضاء المجمع الانتخابي أو أكثر ضد المرشح الذي تم التعهد بدعمه، بما يؤثر على نتيجة الانتخابات، يحتكم المشرعون الاتحاديون إلى التعديل الثاني عشر من الدستور. 

وزير خارجية الولاية 

وينص التعديل الثاني عشر في الدستور الأميركي على أنه في حال امتنع ناخب عن التصويت أو بدّل صوته بطريقة تؤدي إلى تعادل في نتيجة تصويت المجمع الانتخابي، يختار مجلس النواب الرئيس، بينما يختار مجلس الشيوخ نائب الرئيس. ويدلي وفد كل ولاية بصوت واحد للرئيس والفائز هو من يحصل على أغلبية الأصوات. 

في سيناريو آخر، إذا اعترض أحد أعضاء مجلس النواب وأحد أعضاء مجلس الشيوخ على نتيجة تصويت المجمع الانتخابي، كأن يؤدي تصويت "ناخب غير مؤتمن" إلى تغيير الحصيلة النهائية للأصوات، يتم اختيار أعضاء جدد للمجمع الانتخابي. ويمكن للأعضاء الجدد العودة إلى غرف الاقتراع للتصويت على قرار بشأن النتيجة. 

وبحسب التعديل الثاني عشر، يصبح قرار هؤلاء نهائياً في حال موافقة مجلسي النواب والشيوخ، أما في حال عدم موافقتهما فينتقل القرار النهائي إلى وزير خارجية الولاية، علماً بأن لكل ولاية حكومة محلية تضم وزيراً للخارجية. 

157 ناخباً غير مخلص

على مدار الـ 240 عاماً الماضية، كان هناك 157 "ناخباً غير مخلص"، وفقاً لمنظمة "فير فوت" الأميركية.

نصف هؤلاء الناخبين تقريباً بدّلوا أصواتهم الانتخابية بسبب وفاة المرشح الذي تعهدوا بالتصويت له قبل اجتماع المجمع الانتخابي. ثلاثة منهم امتنعوا عن التصويت و82 آخرين لم يصوّتوا للمرشح الذي تعهدوا بدعمه لأسباب تتعلق بميولهم الشخصية أو استجابة لـ"ضمائرهم"، لكن لم ينجح أي من هؤلاء في تغيير نتيجة الانتخابات. 

تصنيفات