قبل "إم جي إم".. صفقات غيّرت ملامح إمبراطورية "أمازون" | الشرق للأخبار

قبل "إم جي إم".. صفقات غيرت ملامح إمبراطورية "أمازون"

time reading iconدقائق القراءة - 3
شعار شركتي "مترو غولدوين ماير" و"أمازون"  - REUTERS
شعار شركتي "مترو غولدوين ماير" و"أمازون" - REUTERS
القاهرة-

أعلنت مجموعة أمازون الأميركية، الأربعاء، توصلها إلى اتفاق لشراء شركة إنتاج الأفلام والتوزيع "مترو غولدوين ماير" (إم جي إم) في صفقة تبلغ قيمتها 8.45 مليار دولار، تمنح بموجبها أمازون مكتبة سينمائية ضخمة تعزز منصة البث الخاصة بها.

وتنضم بذلك الأيقونة السينمائية لقائمة شركات كبيرة استحوذت عليها أمازون المملوكة للملياردير الأميركي جيف بيزوس، على مدار العقدين الماضيين، بهدف بسط سيطرتها إلكترونياً وتوسيع رقعة مجالات عملها، والتي أدت لتطورها من محض متجر إلكتروني إلى إمبراطورية اقتصادية متكاملة.

وستدعم أمازون، من خلال الاستحواذ الأخير، وجهتها الترفيهية والفنية المقدمة للمشتركين عبر منصة "أمازون برايم فيديو"، بأعمال سينمائية وتلفزيونية كلاسيكية ضخمه، قدرها تقرير لموقع الغارديان البريطاني بنحو 4 آلاف فيلم و17 ألف ساعة تلفزيونية.

وعُرفت منصة "أمازون برايم فيديو" كخدمة مشاهدة إلكترونية تتيح للمستخدم مشاهدة آلاف الأعمال الترفيهية، ويطرح بعضها ضمن باقة اشتراك شهري، فيما يمكن تأجير أو شراء بعضها الآخر.

منافسه شرشة 

وتخوض المنصة منافسات شرسة مع منصات أخرى، أبرزها نيتفليكس، التي تحظى بـ 200 مليون مشترك حول العالم، بينما يحظى "أمازن برايم" بـ 175 مليون مشترك، وفقاً للغارديان. 

وتقدم "برايم" خدمات ترفيهية أخرى لعملائها، كخدمة "موسيقى برايم" و"أودابول" المتخصصة في تقديم الكتب الصوتية والبودكاست.

ويعود ضم منصة الكتب المسموعة لأمازون إلى عام 2008، إذ استحوذت عليها الإمبراطورية الناشئة آنذاك مقابل 300 مليون دولار، كما استحوذت في عام 1998 على الموسوعة الفنية المعروفة باسم قاعدة بيانات الأفلام "آي إم دي بي".

مأكولات وأدوية

وفي عام 2017، اخترقت أمازون عوالم الغذاء والدواء، إذ أنهت أكبر وأشهر صفقاتها الشرائية المتمثلة في الاستحواذ على شركة "هول فوود" المتخصصة في بيع المأكولات العضوية، وذلك مقابل 13.7 مليار دولار.

وعلى إثر ذلك، دشنت أمازون خدمات "أمازن فريش" و"أمازون ريستورانت"، المتخصصة في توصيل الوجبات للمنازل.

وفي 2018، استحوذت الشركة الأميركية على الصيدلية الإلكترونية "بيلباك"، وذلك من خلال صفقة قُدرت قيمتها بنحو 753 مليون دولار، أما في عام 2020 فأطلقت أمازون رسمياً صيدليتها الإلكترونية لتكتمل قائمة خدمات متجرها.

ولم تدخر أمازون جهداً في الاستثمار بالقطاعات التقنية، ففي 2012 استحوذت على شركة "سيستم كيفا" المتخصصة في علم الروبوتات مقابل 775 مليون دولار، إذ استخدمتها فيما بعد نواة لطرح مشروع " أمازون روبوتيكس".

تصنيفات