ثلاث سيناريوهات محتملة لعودة طلاب السعودية إلى مقاعد الدراسة | الشرق للأخبار

السعودية: 3 سيناريوهات لبدء العام الدراسي المقبل

time reading iconدقائق القراءة - 6
طلاب سعوديون يؤدون امتحانات الثانوية العامة في مدينة جدة - 24 مايو 2015 - AFP
طلاب سعوديون يؤدون امتحانات الثانوية العامة في مدينة جدة - 24 مايو 2015 - AFP

حددت وزارة التعليم السعودية ثلاثة سيناريوهات محتملة لانطلاق العام الدراسي المقبل وعودة 6 ملايين طالب في جميع المراحل إلى مقاعد الدراسة، في ظل استمرار تفشي فيروس "كورونا" المستجد.

وصنفت وزارة التعليم العودة من خلال 3 نطاقات، بألوان الأخضر والبرتقالي والأحمر، تحدد من خلالها مستوى تفشي الفيروس في كل منطقة، استناداً إلى ما تقرره بيانات وزارة الصحة السعودية.

وقال مصدر رسمي في وزارة التعليم السعودية، فضل عدم ذكر اسمه، لـ"الشرق"، إن "سيناريوهات النطاقات، وما حوته النماذج التشغيلية لها، هي نتاج ورش أعمال وضعت احتمالات لأشكال العودة"، مبيناً أن "الاستعدادات جارية الآن، على أن يكون الإعلان الرسمي خلال 10 أيام".

ولفت المصدر إلى أن نماذج خطة العودة التي اطلعت "الشرق" على نسخة منها، "قابلة للتعديل والتطوير، بحسب تطورات الوضع"، مشيراً إلى أن "خيار تأجيل أو إلغاء قرار العودة للمدارس واللجوء إلى الدراسة من بُعد، لا يزال قائماً". وأكد المصدر أن هذا الخيار "يخضع لتوجيهات وزارتي الصحة والداخلية".

وكان وزير التعليم حمد بن محمد آل الشيخ ألمح أخيراً إلى اعتماد وزارته على ثلاث نطاقات، تضمن العودة الآمنة لطالبات وطلاب المملكة.

خطة النطاقات 

وتتكون الخطة من 3 نطاقات محددة لونياً، هي: الأخضر، البرتقالي، والأحمر. ويأتي في مقدمتها النطاق الأخضر، والذي يعني الحضور الكلي للطلاب في المدارس التي تقع في نطاق مكاني آمن صحياً، مع تفعيل التعليم من بعد من خلال المنصات التعليمية المعتمدة والبث التلفزيوني والرقمي، إضافة إلى استبعاد الأنشطة الصفية أو غير الصفية التي لا تحقق التباعد الاجتماعي، واستمرار الالتزام الكامل بالخطة الدراسية. وفي حال انتفاء الضمان الكافي في تحقيق التباعد الاجتماعي، يكون من الممكن الانتقال إلى النطاق البرتقالي.

ويعتمد السيناريو الثاني، الذي يعرف باسم النطاق البرتقالي على الدراسة عن طريق التعليم المدمج في المدارس التي تقع في نطاقات مكانية آمنة صحياً، بنسب معينة تحددها وزارة الصحة السعودية، وتتطلب تطبيق احترازات صحية، وذلك باتباع أحد النماذج التشغيلية المقترحة.

فيما يقضي السيناريو الأخير، والذي يطلق عليه اسم النطاق الأحمر، باستئناف الدراسة عن بعد، بشكل كلي بالمدارس التي تقع في نطاقات مكانية تتسم بالخطورة، وتكليف الطلاب بمهمات أداء أسبوعية والتواصل مع أولياء الأمور للمتابعة الدورية لمستويات أدائهم، مع إمكان لجوء المدرسة مباشرة  إلى النطاق الأحمر عند إصابة معلم أو طالب. 

تجهيزات تقنية

ونظراً لكون النماذج التشغيلية، لا سيما في النطاقين البرتقالي والأحمر، تتطلب تجهيزات من الممكن ألا تتوافر لدى الطلاب والطالبات، ستزود وزارة التعليم السعودية طلابها بأجهزة لوحية مع شرائح إنترنت، على أن يتم التأكد من جودة الاتصال والتغطية في بعض المناطق، خصوصاً في القرى.

وكانت السلطات السعودية قررت تعليق الحضور إلى المقاعد الدراسية في 8 مارس الماضي، على خلفية تفشي فيروس "كورونا"، "حرصاً على صحة  الطلاب والطالبات وسلامتهم. ووجه وزير التعليم حينها بضرورة تفعيل المدارس الافتراضية والتعليم من بُعد خلال فترة التعليق، بما يضمن استمرار العملية التعليمية بفاعلية وجودة.