استمرار منع "الشيشة" في مقاهي السعودية وسط شائعات عودتها | الشرق للأخبار

استمرار منع "الشيشة" في مقاهي السعودية وسط شائعات عودتها

time reading iconدقائق القراءة - 4
شاب يدخن الشيشة في مقهى بمدينة جدة  - AFP
شاب يدخن الشيشة في مقهى بمدينة جدة - AFP

مع تخفيف بعض القيود المفروضة للحد من انتشار فيروس كورونا في السعودية، تسري شائعات على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن السماح بتقديم "الشيشة" في المطاعم والمقاهي، بالتزامن مع مطالب في هذا الشأن. 

وكانت وزارة الشؤون البلدية والقروية السعودية قررت في الثامن من مارس منع تقديم الشيشة ضمن الإجراءات الوقائية للحد من انتشار فيروس ‫كورونا، قبل أن تعلن عن خطة لتخفيف  الإجراءات الوقائية والعودة إلى الحياة الطبيعية في 26 مايو، غير أنها لم تشمل مقاهي الشيشة. 

ونقلت صحف محلية وحسابات إخبارية على مواقع التواصل الاجتماعي عن مصادر لم تسمها، أن السلطات ستسمح قريباً باستئناف عمل مقاهي الشيشة مع تطبيق الاشتراطات الوقائية، ولكن مصدراً في وزارة الشؤون البلدية والقروية نفى في تصريح لـ"الشرق" أن تكون السلطات المختصة قد اتخذت أي قرار بعودة الشيشة إلى المقاهي حتى الآن.

وترتفع الدعوات وسط ملاك ورواد مقاهي الشيشة بالسماح بعودتها خصوصاً بعدما سمحت بلدية دبي بإعادة فتح الأماكن المخصصة للتدخين، وأماكن تقديم الشيشة في الإمارة من 18 يوليو الماضي، مشترطة وضع إجراءات وتدابير احترازية ملزمة.

خسائر الإغلاق

ويقول عدد من أصحاب المقاهي والمطاعم التي تقدم الشيشة في المدن السعودية إنهم راكموا "خسائر فادحة" إثر اضطرارهم للإغلاق عقب تفشي الفيروس، ويواجهون صعوبات في تغطية التكاليف والخسائر المترتبة على الإغلاق. وقرر ملاك عدد من المقاهي الاستمرار في الإغلاق المؤقت، حتى بعد السماح بعودة الحياة إلى طبيعتها، بسبب اعتماد نشاطهم "بشكل رئيسي على تقديم الشيشة".

وكانت الجهات المختصة في السعودية تسمح بتقديم "الشيشة"في المقاهي الواقعة خارج النطاق العمراني فقط حتى العام الماضي، قبل أن تصدر وزارة الشؤون البلدية والقروية في سبتمبر 2019 لائحة اشتراطات تقديم "الشيشة" ومنتجات التبغ، التي شملت السماح بتقديمها داخل وخارج المدن ما عدا المنطقتين المركزيتين في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وتم تحديد الأماكن التي سُمح لها بإمكانية تقديم "الشيشة" وفقاً للقرار ذاته، داخل المدن ومنها المطاعم، والأنشطة التجارية في مناطق مصنفة وفق أمانات المدن المعنية بالعمل البلدي، مثل تلك المحصورة، والواقعة في شوارع تجارية أو المجمعات التجارية ومرافق الإيواء السياحي، ووفقاً لاشتراطات تعزيز الصحة العامة وعناصر السلامة والأمن.