نفوق 356 فيلاً في بوتسوانا بشكل غامض | الشرق للأخبار

صور تروي القصة الغامضة لنفوق 356 فيلاً في بوتسوانا

جثث الفيلة الميتة تُرى في دلتا أوكافانغو. - REUTERS
جثث الفيلة الميتة تُرى في دلتا أوكافانغو. - REUTERS
دبي -

في حادثة وصفها الخبراء بالكارثة، نفق خلال الشهرين الماضيين 356 فيلاً بشكل غامض، في جمهورية بوتسوانا (جنوب الصحراء الكبرى في إفريقيا الجنوبية)، ما أثار قلق السلطات والجمعيات البيئية.

وخلال جولة سياحية لأعضائها، اكتشفت "جمعية الإنقاذ الوطنية الخيرية" البريطانية بداية مايو الماضي 169 فيلاً نافقاً، ثم تم اكتشاف 187 فيلاً نافقاً إضافياً في يونيو الماضي، ليصل إجمالي الفيلة النافقة إلى 356، علماً أن 70% منها وجدت بالقرب من برك مائية.

وقالت إدارة الحياة البرية والمتنزهات الوطنية في بوتسوانا إنه "تم إرسال عينات من هذه الحيوانات من أجل اختبارها، ومعرفة ما يحدث للفيلة"، مشيرة إلى أن "القيود التي فرضتها جائحة كورونا أخّرت ظهور نتائج التحاليل". 

 

ويرجح البعض أن التسمم هو الذي يقف وراء نفوق الفيلة، كما أن الأنياب المتبقية في أفواهها، ألغت احتمال أن يكون الصيد غير المشروع هو السبب في ذلك. 

وجاءت اختبارات بكتيريا "الجمرة الخبيثة" التي أجريت للفيلة النافقة سلبية، وفقاً لوسائل إعلام محلية.

وقال مدير الحياة البرية الإقليمي في حكومة بوتسوانا ديماكاتسو نتشبي، لوكالة "بلومبيرغ" إن "90% من الحالات الجديدة التي اكتشفناها نفقت في وقت سابق، لكننا لم نعثر عليها من قبل"، وأضاف: "لو كان ما جرى تسمماً لكانت بعض الحيوانات التي تتغذى على جيف الفيلة النافقة لقيت حتفها أيضاً، لكن ذلك لم يحصل".

وأكد سكان محليون أن الفيلة قبل نفوقها بدقائق بدأت الحركة بشكل دائري، لتسقط بعدها مباشرة على وجوهها، وهو ما فسره العلماء بالضعف العصبي. كما بدت الفيلة المتبقية هزيلة على اختلاف أعمارها.

وتضم بوتسوانا ثلث أعداد الفيلة الموجودة في القارة الإفريقية (نحو 350 ألفاً)، ويركز الاقصاد البوتسواني كثيراً على الدخل السياحي المعتمد على الفيلة.

وكانت الحكومة البوتسوانية رفعت الحظر عن صيد الفيلة في البلاد في مايو 2019، على الرغم من تحذيرات المنظمات التي تعنى بالحيوانات، وفي فبراير الماضي تم تنظيم مسابقة كبرى لصيد الفيلة.

وهذه مجموعة من صور الفيلة النافقة:

 

تصنيفات