
احتفلت "إندبندنت عربية" السبت، بالذكرى السابعة لإطلاقها كمنصة ذات مضمون ورسالة جديدتين، إذ كانت أول موقع عربي يأخذ حق النشر لموقع أجنبي هو صحيفة "إندبندنت" الإنجليزية في لندن ذائعة الصيت.
وخلال هذه الأعوام السبعة أثبتت المنصة الإخبارية ذات المواضيع والتقارير المختلفة بأبعادها السياسية والاقتصادية والثقافية والمنوعة أنها إضافة حقيقية للمؤسسات الإعلامية العربية بإبداع منظور جديد لعالم الخبر والرسالة الصحافية عموماً، إذ جددت في المحتوى والشكل وأسهمت بواقعية في نسج واقع جديد للصحافة العربية الرقمية.
وقال رئيس التحرير عضوان الأحمري عن ذكريات التأسيس عام 2019 "كان هدفنا الأول الوصول إلى أكبر شريحة من القراء العرب، ونجحنا بفضل دعم ’المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام‘ في الوصول إلى شريحة كبيرة عبر مجموعة من المراسلين في جميع أنحاء المنطقة العربية والعالم".
وبدأت "إندبندنت عربية" حصد الجوائز منذ عامها الأول حتى بلغ عددها على مدى سبعة أعوام 11 جائزة، كان آخرها في يناير الجاري، عندما نالت الزميلة آية منصور جائزة "كورت شورك" للصحافة الدولية لعام 2025 ضمن الدورة الـ24 للجائزة عن فئة المراسل المحلي، تقديراً لتقاريرها الصحافية التي أنجزت في العراق وتعاملها مع قضايا شديدة الحساسية بعمل توثيقي دقيق ومسؤول.
وأهدى الأحمري الجوائز إلى كل صحافيي "إندبندنت عربية" وإلى كل الزملاء في العالم العربي.
وتابع: "وأهديها إلى زملائنا الذين فقدناهم في اليمن وفي فلسطين، وأهديها على وجه الخصوص إلى مريم أبو دقة الزميلة الصحافية التي قتلت أثناء تأديتها عملها ونقلها الوقائع بالصور في غزة والتي تم تكريمها على أعلى مستوى في فيينا، من قبل المعهد الدولي للصحافة، ومنحها جائزة ’بطل حرية الصحافة‘".
وقال الأحمري: "عندما بدأنا اخترنا شعار ’إندبندنت تغنيك‘، وبعد أن تعمقنا أكثر اكتشفنا أننا ’نكمن في التفاصيل‘ لهذا استبدلنا هذا بذاك، ففي عالم الأخبار، تحديداً في ’المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام‘ ذات المنصات المرموقة، التكامل الإخباري هو الأهم، والأهم أن تنافس كل مطبوعة الأخرى بتحليل معمق لا يملكه سواها".
وتوجه الأحمري بالشكر إلى "كل من تظهر أسماؤهم ومن لا تظهر، إلى المصممين، إلى المراسلين، إلى المحررين، إلى الأقسام الإدارية، إلى كل شخص يعمل بجد واجتهاد لنكون في المقدمة".








