الأمير البريطاني أندرو يقر باستلام دعوى "الاعتداء الجنسي"  | الشرق للأخبار

الأمير البريطاني أندرو يقر بتسلم دعوى "الاعتداء الجنسي" 

time reading iconدقائق القراءة - 4
الأمير أندرو لدى وصوله إلى قمة آسيان للأعمال والاستثمار في بانكوك - 3 نوفمبر 2019 - AFP
الأمير أندرو لدى وصوله إلى قمة آسيان للأعمال والاستثمار في بانكوك - 3 نوفمبر 2019 - AFP
نيويورك-

أقر الأمير البريطاني أندرو، الملاحق قضائياً في نيويورك بتهمة الاعتداء الجنسي، بأنه محور مسار قضائي رسمي في إطار التحقيق بشأن جرائم جنسية منسوبة إلى الخبير المالي الأميركي جيفري إبستين الذي توفي في السجن، حسب وثيقة قضائية أميركية.

وفي هذه القضية المحرجة للغاية للعائلة الملكية البريطانية، وجهت امرأة أميركية اتهامات علنية إلى الابن الثاني للملكة إليزابيث الثانية، بـ"الاعتداء جنسياً" عليها. 

وفي مطلع أغسطس الماضي، أقامت هذه المرأة واسمها فيرجينيا جوفري، دعوى أمام محكمة مانهاتن الفيدرالية على خلفية وقائع حصلت قبل أكثر من عقدين حين كانت لا تزال قاصرة.

وهذه الدعوى المؤرخة في التاسع من أغسطس، سُلمت رسمياً في 27 أغسطس إلى دارة ويندسور الملكية في غياب الأمير أندرو، لكنه كان ينفي منذ 10 أيام تسلمه أي إشعار رسمي في هذا الإطار.

وبحسب الوثائق القضائية التي اطلعت عليها، الجمعة، وكالة "فرانس برس"، أقر دوق يورك أخيراً بمبدأ تبلغه رسمياً بالدعوى. وتوافق محاموه، والمرأة المدعية عليه على أن هذا الإشعار بالدعوى حصل في 21 سبتمبر (وليس في 27 أغسطس).

وأمام الأمير أندرو الذي يبلغ من العمر 61 عاماً، حتى 29 أكتوبر للرد على الدعوى القضائية.

"أحد الرجال النافذين"

وكشفت الأميركية فيرجينيا جوفري في الشكوى، أن دوق يورك هو "أحد الرجال النافذين" الذين "سُلّمت إليهم لأغراض جنسية"، عندما كانت ضحية بين عامي 2000 و2002، اعتباراً من سنّ السادسة عشرة، "لنشاطات اتجار جنسي واسعة"، اتُهم بها الخبير المالي جيفري إبستين، وسُجن بسببها قبل أن ينتحر في أحد سجون مانهاتن صيف 2019.

ويُتّهم الأمير أندرو الذي رفض سابقاً هذه الادعاءات، في الشكوى بـ"الاعتداء الجنسي" على جوفري التي كانت آنذاك قاصرة، في 3 مناسبات؛ في لندن عند امرأة مقرّبة جدّاً من إبستين هي جيلاين ماكسويل، وفي دارين يملكهما رجل الأعمال في نيويورك، والجزر العذراء (فيرجن أيلاندز).

وكان الأمير أندرو نفى "بشكل قاطع" هذه الاتهامات في مقابلة اعتبرت كارثية مع "بي بي سي" في نوفمبر 2019. وشكك خصوصاً بصحة صورة انتشرت على نطاق واسع تظهره مع فيرجينيا جوفري، وفي الخلفية جيلاين ماكسويل التي لا تزال مسجونة في قضيّة إبستين.

ورغم نفيه المتكرر للاتهامات، فإن صداقة الأمير أندرو مع رجل الأعمال الأميركي أغرقته في اضطرابات، وأجبرته على الانسحاب من الحياة العامة.

وتشكّل هذه القضيّة، أزمة جديدة تضاف إلى سلسلة أزمات العائلة الملكية البريطانية التي اهتزّت؛ إثر تخلّي الأمير هاري وزوجته ميجان ماركل عن التزاماتهما الملكية، وانتقالهما للعيش في كاليفورنيا إضافة إلى الاتهامات بـ"العنصرية" التي وجّهاها في داخل العائلة.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات