رئيسة وزراء اليابان تفضّل العمل من مقر إقامتها رغم الصراصير | الشرق للأخبار

رئيسة وزراء اليابان تفضّل العمل من مقر إقامتها رغم الصراصير

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تشارك في مؤتمر عبر الفيديو لقادة مجموعة السبع في مقر إقامتها في طوكيو باليابان. 11 مارس 2026 - Reuters
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تشارك في مؤتمر عبر الفيديو لقادة مجموعة السبع في مقر إقامتها في طوكيو باليابان. 11 مارس 2026 - Reuters

دافعت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي عن تفضيلها العمل من مقر إقامتها الرسمي، قائلةً إن ذلك يتيح لها العمل لساعات طويلة من دون إرهاق موظفيها وفقاً لـ"بلومبرغ".

وكتبت تاكايتشي على منصة "إكس" السبت: "لا تُدرج الأعمال التي تُجرى في مقر الإقامة الرسمي، مثل الاجتماعات التي تُعقد فيه، ضمن جدول أعمال رئيسة الوزراء اليومي، ولكني أعتبره مكان عمل أيضاً". وفي سياق غير معتاد، أعربت عن دهشتها لرؤية الصراصير في مقر الإقامة.

ومنذ توليها منصب رئيسة الوزراء أواخر العام الماضي، عُرفت تاكايتشي بساعات عملها الطويلة وتفضيلها مراجعة الوثائق والعمل عليها بمفردها في مقر إقامتها. 

وفي يوليو الماضي، كتبت على منصة "إكس" أنها لا تنام سوى "صفر إلى ثلاث ساعات كل ليلة".

وأوردت صحيفة "نيكاي" الجمعة أن تاكايتشي لم تغادر مقر إقامتها في معظم عطلات نهاية الأسبوع والعطلات الرسمية منذ توليها منصب رئيسة الوزراء، مشيرة إلى أن رؤساء الوزراء الثلاثة السابقين أمضوا ما بين 3% و16% من أيام العطلات الرسمية في منازلهم، وفقاً لحسابات الصحيفة.

وفي منشوراتها على منصة "إكس" عقب صدور التقرير، سلطت تاكايتشي الضوء على كيفية تركيزها على العمل من مقر إقامتها. 

وكتبت: "لقد هيأت بيئة عمل لا تختلف جوهرياً عن بيئة عملي في مكتب رئيس الوزراء".

وتؤكد منشوراتها على تركيزها على العمل الجاد الفردي واستخدامها المتكرر لوسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن آرائها.

عزلة تاكايتشي

وأظهر تحليل أجرته "بلومبرغ" لجدول أعمالها الرسمي حتى يوليو أنها التقت بمسؤولي وزارة المالية بنسبة أقل 50% من سابقيها، وعقدت أقل عدد من اجتماعات مجلس الوزراء مقارنةً بأي رئيس وزراء آخر خلال السنوات الأربع عشرة الماضية.

كما أنها أقل حديثاً إلى وسائل الإعلام مقارنة بأسلافها، وتفضل التواصل مباشرة مع الناخبين عبر منصة "إكس".

وكان هذا النهج، إلى جانب أسلوبها القيادي الذي يختلف عن نهج بناء التوافق البطيء الذي اتبعه بعض أسلافها، من بين العوامل التي ساعدتها على تحقيق فوز تاريخي كاسح في انتخابات فبراير.

مع ذلك، جعلها أسلوبها المنفرد في القيادة عرضة لانتقادات من بعض نواب المعارضة والمعلقين في وسائل الإعلام، الذين انتقد بعضهم تفضيلها العمل من مقر إقامتها القريب من مكتب رئيس الوزراء.

كما تراجعت شعبيتها في استطلاعات الرأي عن مستوياتها المرتفعة السابقة، إذ أرجع محللون هذا الانخفاض إلى تركيز حكومتها على تمرير تشريعات يرون أنها بعيدة عن الأولوية الأكثر إلحاحاً لدى الناخبين، والمتمثلة في معالجة أزمة غلاء المعيشة.

صراصير في المبنى

في نوفمبر، واجهت تاكايتشي انتقاداتٍ عندما وصلت إلى مكتب رئاسة الوزراء في الساعة الثالثة فجراً للتحضير لأول جلسة نقاش برلمانية لها، ما استلزم حضور مساعديها أيضاً الاجتماع الذي عُقد قبل الفجر.

وفي منشوراتها على منصة إكس خلال عطلة نهاية الأسبوع، أعربت عن أملها في تقليل الوقت الذي تقضيه برفقة حراسها الشخصيين، المعروفين باسم "ضباط الأمن الشخصي".

وكتبت: "في أيام العطلات، وكذلك في الصباح الباكر وفي وقت متأخر من الليل خلال أيام الأسبوع، أحاول ألا أغادر المقر الرسمي إلا للضرورة القصوى. وذلك لأن خروجي يتطلب وجود عدد كبير من ضباط الأمن الشخصي، ما يُشكل عبئاً كبيراً عليهم".

وانتقلت رئيسة الوزراء اليابانية إلى المقر الرسمي في ديسمبر، وهو مبنى من الطوب يعود تاريخه إلى عام 1929، وقد مازح رؤساء وزراء سابقون بأنه يكون "مسكوناً". 

وفي منشور منفصل على منصة "إكس"، السبت، قالت تاكايتشي إنها لم ترَ أي أشباح، لكنها صُدمت عندما وجدت صراصير في المبنى.

وقالت تاكايتشي إنه بعد أن استخدمت مبيدات حشرية حول المبنى، اختفت الصراصير. وكتبت: "شعرت بالارتياح، لكنني شعرت أيضاً بشيء من الوحدة، بل والحزن قليلاً".

تصنيفات

قصص قد تهمك