"أورسولا من؟".. أوروبيون لا يعرفون رئيسة المفوضية الأوروبية | الشرق للأخبار

"أورسولا من؟".. أوروبيون لا يعرفون رئيسة المفوضية الأوروبية

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بعد إلقاء خطابها في البرلمان الأوروبي، ستراسبورغ، فرنسا، 16 سبتمبر 2026 - Reuters
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بعد إلقاء خطابها في البرلمان الأوروبي، ستراسبورغ، فرنسا، 16 سبتمبر 2026 - Reuters

قبل ساعات من إلقاء أورسولا فون دير لاين خطابها السنوي عن حالة الاتحاد الأوروبي الأربعاء، أظهر استطلاع للرأي محدودية حضور رئيسة المفوضية الأوروبية في أوساط مواطني ثلاث دول رئيسية في التكتل، إذ قال بعض المشاركين إنهم لا يعرفونها، بينما أبدى آخرون تقييماً سلبياً لأدائها.

وفي استطلاع أجرته "بوليتيكو" بواسطة مؤسسة "بابليك فيرست" لاستطلاع الرأي في ثلاث دول رئيسية بالاتحاد الأوروبي، قال نحو واحد من كل خمسة مستجيبين في ألمانيا وإسبانيا إن رئيسة المفوضية الأوروبية تؤدي عملها بشكل جيد، فيما بلغت النسبة 12% فقط في فرنسا.

وقال نحو ثلث المستجيبين في إسبانيا وفرنسا، و45% في ألمانيا، إن فون دير لاين تؤدي عملها بشكل سيئ.

وجاء التقييم السلبي لأداء فون دير لاين في بلدها الأم مدفوعاً إلى حد كبير بأشخاص قالوا إنهم سيصوتون لحزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف، إذ قال أكثر من نصف هؤلاء الناخبين إنها تؤدي عملها "بشكل سيئ للغاية".

وفي فرنسا وإسبانيا، قال عدد أكبر بكثير من الأشخاص إنهم لا يعتبرون أداءها جيداً أو سيئاً، بل إنهم إما لا يملكون رأياً في هذا الشأن أو لم يسمعوا بها من قبل.

وقال أكثر من واحد من كل خمسة مستجيبين فرنسيين إنهم لا يعرفون من هي فون دير لاين، مقارنة بـ10% في إسبانيا و5% فقط في ألمانيا.

وجاء الاستطلاع قبل ساعات من الموعد المقرر لاستعراض فون دير لاين رؤيتها لمستقبل التكتل في خطابها السنوي عن حالة الاتحاد.

وقال سيب رايد، رئيس قسم استطلاعات الرأي في "بابليك فيرست": "تواجه فون دير لاين حالة المشاعر المناهضة للسياسة نفسها التي أطاحت بمسؤولين منتخبين في أنحاء القارة، وسيتعين عليها العمل بجد لإقناع الأوروبيين بأن أجندة الاتحاد الأوروبي ستعالج مخاوفهم المنتشرة على نطاق واسع بشأن تكاليف المعيشة".

وأظهرت أرقام الاستطلاع أيضاً أن عدداً قليلاً من المواطنين سيتابعون خطاب فون دير لاين مباشرة.

وقال نحو واحد من كل عشرة مستجيبين في الدول الثلاث إنه سيتابع الخطاب باهتمام، بينما قال نحو واحد من كل ثلاثة إنه سيتابعه إلى حد ما.

وكان المستجيبون الألمان أكثر ميلاً إلى متابعة الخطاب. وفي إسبانيا وفرنسا، قال أكثر من نصف المشاركين إنهم إما لن يتابعوا الخطاب رغم علمهم به، أو إنهم لم يسمعوا به من قبل.

ورجّح الاستطلاع أن تكون هذه الأرقام لا تزال تبالغ في تقدير مدى معرفة المستجيبين فعلياً بخطاب حالة الاتحاد أو اهتمامهم به، إذ قال المستجيبون أيضاً إنهم سيتابعون "المؤتمر الأوروبي للسلطة"، وهو حدث وهمي أُدرج في الاستطلاع.

وأجرت مؤسسة "بابليك فيرست" الاستطلاع بين 13 و15 سبتمبر، وشمل أكثر من 2000 شخص بالغ في كل من فرنسا وألمانيا وإسبانيا.

تصنيفات

قصص قد تهمك