زوجة الرئيس الصيني سلاح القوة الناعمة لبكين في زيارة واشنطن | الشرق للأخبار

زوجة الرئيس الصيني.. سلاح القوة الناعمة لبكين في زيارة واشنطن

السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب (يسار) تستقبل زوجة الرئيس الصيني بنج لي يوان في المتحف الوطني للفن الآسيوي، واشنطن، الولايات المتحدة. 24 سبتمبر 2026 - x.com/AmbXieFeng
السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب (يسار) تستقبل زوجة الرئيس الصيني بنج لي يوان في المتحف الوطني للفن الآسيوي، واشنطن، الولايات المتحدة. 24 سبتمبر 2026 - x.com/AmbXieFeng

تحدثت السيدة الأولى في الصين بنج لي يوان، مع نظيرتها الأميركية ميلانيا ترمب باللغة الإنجليزية دون مترجم، وشاركت بصوت خافت في الغناء مع كورال من الأطفال، وبدت في غاية الأناقة بإطلالة عصرية لزي صيني تقليدي.

خلال زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى واشنطن، شكلت زوجته سلاحه الفائق للقوة الناعمة بتقديمها صورة للصين أكثر دفئاً وانفتاحاً، رغم الخلافات مع الولايات المتحدة بشأن كل شيء تقريباً من التجارة إلى تايوان.

وقال لها أطفال من الكورال: "شكراً لك أيتها الأم بنج!" بعد أداء أغنية "زهرة الياسمين" الشعبية الصينية في متحف سميثسونيان الوطني للفنون الآسيوية في واشنطن، الخميس.

وسلط سفير الصين في واشنطن شيه فنج، الضوء على دورها الدبلوماسي ونشر على منصة إكس مقطعاً مصوراً لها وهي تصفق بعد انتهاء الكورال من الغناء.

وكتب السفير أن بنج شجعت الأطفال الأميركيين "على مواصلة دراسة اللغة والثقافة الصينية وأن يصبحوا سفراء للصداقة بين الصين والولايات المتحدة".

وأشار إلى أن بينج أعربت، خلال زيارتها المتحف الوطني للفن الآسيوي، عن تقديرها لعودة الجانب الأميركي للآثار الثقافية الصينية في مناسبات عدة خلال السنوات الماضية، كما أعربت عن أملها في أن تواصل الصين والولايات المتحدة تعزيز التعاون في مجال التبادل الثقافي وحماية التراث الثقافي، وتعميق الصداقة بين الشعبين.

وأضاف السفير: "وصلنا اليوم إلى منعطف تاريخي آخر للعلاقات الصينية الأميركية، إن التجديد الوطني العظيم للصين، وجعل أميركا عظيمة مرة أخرى، أمران طموحان ويمكنهما بالتأكيد أن يعززا بعضهما البعض، ويتعين على الصين والولايات المتحدة أن تعملا كدولتين رئيسيتين مسؤولتين، وأن تلبيا توقعات شعوبنا، وأن تواكبا اتجاه عصرنا، وأن تستكشفا نهجاً جديداً للدول الكبرى للتعايش مع بعضها البعض".

وتابع: "إن الصداقة بين الشعبين قضية نبيلة تحمل وعداً عظيماً.. دعونا نتكاتف ونتحرك للأمام جنباً إلى جنب.. دعونا معاً نرعى الزهور الجميلة للصداقة الصينية الأميركية.. دعونا نكتب معاً فصلاً جديداً في علاقاتنا الودية".

وقال جو مازور المحلل الجيوسياسي في شركة "تريفيوم تشاينا" للاستشارات التي تتخذ من بكين مقراً لها: "السيدة الأولى تساعد في إضفاء طابع إنساني على دبلوماسية قد تبدو صارمة في كثير من الأحيان، وتساهم في خلق أجواء إيجابية في العلاقات الأميركية الصينية".

ولم ترد وزارة الخارجية الصينية على طلب للتعليق على استقبال بنج في واشنطن.

لكن لا تزال المناقشات محدودة للغاية على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية بشأن أمور مثل أنشطتها وخياراتها في الأزياء خلال الزيارة، ما يؤكد على الحساسيات المتعلقة بالنقاش العام بشأن الحياة الشخصية لكبار القادة.

تصنيفات

قصص قد تهمك