د. محمد خيري قال إن إيران علّقت التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مشترطةً ضمانات لأمن المنشآت والأطقم، بينما تشترط أوروبا عودة المفتشين ملوّحة بتفعيل آلية الزناد وإعادة العقوبات الأممية.