في ظل مخاوف متزايدة من اضطراب إمدادات الطاقة بسبب التوترات الإقليمية، تدفع روسيا بنفسها إلى صدارة المشهد، معلنة قدرتها على تلبية احتياجات الصين ودول أخرى، مع تحركات لإعادة رسم خريطة الإمدادات وتعزيز موقعها كمصدر رئيسي في السوق العالمي.
في ظل مخاوف متزايدة من اضطراب إمدادات الطاقة بسبب التوترات الإقليمية، تدفع روسيا بنفسها إلى صدارة المشهد، معلنة قدرتها على تلبية احتياجات الصين ودول أخرى، مع تحركات لإعادة رسم خريطة الإمدادات وتعزيز موقعها كمصدر رئيسي في السوق العالمي.