في ظل التصعيد العسكري في مضيق هرمز تتزايد المخاوف من تهديد كابلات الاتصالات البحرية التي تنقل نحو 99% من حركة الإنترنت عالمياً، ومع وجود ألغام بحرية واستهداف سفن تصبح عمليات الصيانة معقدة ما يرفع خطر انقطاع واسع قد يعطل الخدمات المالية والتجارية ويؤثر على الاقتصاد العالمي.