يشتد الخناق على قطاع الطاقة الإيراني مع تجديد أميركا لحصارها البحري، ما أدى لامتلاء الخزانات بوتيرة أسرع من التفريغ. ولتجنب بلوغ السعة القصوى، بدأت طهران خفضاً استباقياً للإنتاج رغم ما يحمله ذلك من مخاطر فنية على الآبار، في وقت تراهن فيه واشنطن على استنزاف الموارد، حيث تبلغ الخسائر اليومية نحو 170 مليون دولار.