تختبر واشنطن الاتفاق الأميركي الإيراني من زاويتين اقتصاديتين وسياسيتين، وسط انقسام بين ديمقراطيين يفضلون اتفاق الرئيس السابق باراك أوباما وجمهوريين يدافعون عن صيغة الرئيس دونالد ترمب.
ويرى مراسل "الشرق" في واشنطن، كريم يسري، أن الأولوية داخلياً هي فتح مضيق هرمز وخفض النفط والوقود، بينما يبقى لبنان ثغرة بسبب الخلاف الأميركي الإسرائيلي وسؤال كلفة الحرب.