فرض إغلاق مضيق هرمز ضغوطاً واسعة على اقتصادات إفريقيا، مع ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وأسعار الطاقة والأسمدة، ما انعكس على التجارة والإنتاج الزراعي والتضخم وتوقعات النمو. وفي المقابل، أوجدت الأزمة فرصاً لتعزيز أمن الطاقة عبر التكرير والتخزين وخطوط الأنابيب، وزيادة أهمية الموانئ الإفريقية، وتوسيع التجارة البينية لتقليل الاعتماد على طرق الإمداد البعيدة.