تتمسك إيران بـ"مذكرة التفاهم" المبرمة في يونيو، رغم انقضاء المهل التي حددتها لرفع الحصار البحري وترتيب عبور السفن وإتاحة بعض التسهيلات الاقتصادية.
وبينما تطالب طهران بضمانات لوقف الحرب والعقوبات والإفراج عن أصولها، تحاول في الوقت نفسه استخدام مضيق هرمز لرفع كلفة الضغط الأميركي قبل العودة إلى التفاوض.