تتواصل معركة العبور والعرقلة في مضيق هرمز، مع إعلان القيادة المركزية الأميركية تأمين عبور أكثر من مليار برميل من النفط وأكثر من ألفي سفينة تجارية خلال الشهرين الماضيين، بالتوازي مع منع السفن المرتبطة بالموانئ الإيرانية من اختراق الحصار. وتقول واشنطن إن إيران أوقفت صادراتها النفطية عبر المضيق، بينما تنفي طهران الرواية الأميركية، وتؤكد احتفاظها بزمام المبادرة.