أكد صندوق النقد الدولي أن الاقتصاد المصري أظهر قدرة أكبر على امتصاص تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، مستفيداً من مرونة سعر الصرف وارتفاع الاحتياطيات الدولية.
وأشار إلى أنه بينما تراجعت استثمارات الأجانب في أدوات الدين المحلية، وهبط سعر صرف الجنيه مقابل الدولار تحت ضغط الحرب، عادت التدفقات مع انحسار التوتر، بالتزامن مع تحسن قدرة مصر على الاقتراض من الأسواق الدولية.