تواصل موسكو توسيع قدراتها العسكرية في ظل الحرب في أوكرانيا، عبر زيادة قوام القوات والاعتماد على التجنيد بعقود وحوافز مالية، بالتوازي مع استقطاب مقاتلين أجانب وتعزيز التعاون مع كوريا الشمالية. وفي الوقت نفسه، ترفع روسيا إنفاقها الدفاعي، وتدفع بأسلحة ومقاتلات جديدة إلى الخدمة، في مسار يعكس مواصلة تعزيز قدراتها العسكرية على المدى الطويل.