يفتح الاتحاد الأوروبي فصلاً جديداً في علاقاته مع سوريا، يقوم على دعم الانتقال السياسي والاستقرار ووحدة البلاد، بالتوازي مع توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري ورفع العقوبات الاقتصادية. وتمتد الشراكة إلى التعافي وإعادة الإعمار، وملفات اللاجئين والطاقة والأمن، فضلاً عن مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والجريمة المنظمة.