لم تكن خسارة الجمهوريين السيطرة على مجلسي الكونجرس مجرد انتكاسة انتخابية، بل عكست غضباً شعبياً من ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الثقة بأداء ترمب الاقتصادي، إلى جانب رفض تركيز السلطة في البيت الأبيض.
كما أظهرت النتائج تراجعاً في تأييد ترمب إلى مستويات متدنية، ومكاسب للديمقراطيين بين الشباب واللاتينيين والمستقلين، في رسالة تطالب بإعادة التوازن إلى مؤسسات الحكم الأميركية.